للشعر قضية
..............
لي همسةٌ
ولكَ الأصداءُ
والأثرُ
أنِّي القضاءُ وأنتَ الواحدُ القدرُ
سِلْ فوقَ دهشتِكَ الأولى ومرَّ على
سفحِ الهدوءِ فمًا يحتارُهُ الوترُ
تمشي على ذكرياتِ الوردِ ذاكرةً
يغتالُها الشبقُ الروحيُّ والعِبرُ
فلسفتَ كل شذىَّ عبرَ الأثيرِ فقلْ
لا شكَّ إنِّ فمي للغيمِ مدَّخرُ
خلفَ الركودِ على شيئينِ من صدأٍ
تهمي
أمامَكَ لا صوتٌ ولا صورُ
أنسنتَ قهقهةَ البارودِ وانشطرتْ
في مقلتيكِ سنونٍ ملَّها النظرُ
حتى تملكتِ الأرواحُ هجرتَها
للغيبِ وانفجرتْ من إثرِها السورُ
وقعٌ ذوى
أترى للآدميةِ ما
يكفي ليحشرَ في إنسانِها البشرُ
خبزٌ ينامُ عليهِ الفقرُ طاولةٌ
من فرطِها يتجشى اليأسُ والضجرُ
عرقوبُ يكذبُ!
لا
عرقوبُ يصدقُ
لي
من كذبِه فِرَقٌ من صدقِهِ زُمَرُ
لا هكذا
إنَّ من حكمتَهُ سَقَطتْ
سهوًا على عاقبيهِ الكأسُ والفكرُ
من قبلِ حرفينِ كنتَ الشعرَ هل لك من
فجرٍ يضاجعُ مَن ينتابُهُ السهرُ
لي المسرحيةُ إذ لا مهرجانَ لها
والنردُ يرقبني من خلفِ من حضروا
تهجيرُ قلبِكَ سمفونيةً حُشِرتْ
في عالميتِها أوتارُ مَن حُشروا
لقِّنْ رؤاكَ لغاتِ الكائناتِ فما
للفيلسوفِ صدىً
ممن بها حصروا
لي للقضيةِ دعْ عنكَ القضيةَ قلْ:
لا لا تحملَ طفلي همَّ من كبروا
قاسمتَ جوعَ الحواريينَ
من صغرٍ
ترسو بعاتقِكَ الزقومُ والصبرُ
آمونُ يؤمنُ بي قالَ الظلامُ أبًا
آمونُ ليسَ له دينٌ لمن عبروا
مملوءةٌ بالوجودِ الأغنياتِ هنا
والذكرياتُ فضاءٌ لو له صور
لا حزنَ أملكُ أعني في قضيتِهِ
حزني هو الفجرُ
جمهوريتي الشررُ
صمتٌ يكشِّرُ في أنيابهِ وبهِ
صوتٌ يسافرُ في أدغالِهِ السفرُ
دعْ للقضيةِ شعبًا كيفَ تحملُها
فالطفلُ منيتُهُ الألعابُ يا عمرُ
أرجو بأنْ تتركا للأمنياتِ فمي
أرجوكِ يانجمةٌ أرجوكَ ياقمر
لا فكرةٌ لا رؤىً لا حرفُ لا صورٌ
الحبُ مستعرٌ, والحقدُ مستعرُ
والصورتانِ ,اختناقُ الضوءِ مهزلةٌ
للإغنياتِ ,فمتْ يا أيُّها الوترُ
للصوتِ ثمَّ صدىً غيبيُ نامَ على
أشلائهِ قدرٌ ..
هلْ عيشُه قدرُ?
والأرضُ تعتصرُ الأحزانَ ,في يدِها الــ
موتى, وأحياؤها من فرجِها عبروا
لا تقلقوا ضحكي, لا تقلقوا فرحي
ماجئتُ مبتسماً إلا لتعتبروا
(أحسنتَ) يلفظُها التاريخُ من فمِه
والدهرُ يتركُهُ من خلفِهِ أثرُ
فجرٌ يلوِّحُ من خلفِ القصيدةِ ما
هذا?
ملائكةٌ للرقصِ قدْ حضروا
والجنُّ تأكلُ من خصرِ المجازِ ,خذِ الــ
شعرَ اللعينَ
فقدْ يودي بكَ الضررُ
(يس) (يوسف) (ص )(الأنبياء) على
أجداثِ غربتِهمْ فلتقرأَ السورُ
توحي الطبيعةُ من تلقاءِ منكرِها..
فالنصرُ منهزمٌ
والعكسُ منتصرُ
قد خصَّبَ الريحُ جزءاً من بويضتِهِ..
والبرعمُ الآنَ فوقَ الوردِ منتظرُ
كالليلِ يغدرُ ظهرَ الصبحِ يفترسُ الــ
قلبَ الممزقَ طرفٌ مالَهُ حذرُ
غصنانِ ,سنبلتانِ, استفتحا ثمراً
واڵليلُ نصَّ بأنْ لا تُقطفُ الثمرُ
ماتتْ نباتاتُنا في الأرضِ من عطشٍ
والأرضُ يهجرها من حضنِها المطرُ
الآنَ يسبقني
طيفٌ ملامحُهُ
قدْ هكَّرتْ خطراً تهكيرُهُ
خطرُ
الآنَ يخلعني من بسمتي أسفٌ
الآنَ يقذفني للطولِ مختصرُ
لم تدركِ الصدمةَ الأولى بأعينِهِ
(تلكَ العيونُ التي في طرفِها حِورُ)
#محمد الهتار
#هتاريات
#من هنا مر الهوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق