الجمعة، 30 أكتوبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || شعر : أسامة بلسود



من المقطع الأخير لقصيدتي
((لأنك فوق الوصف))
عن خير الورى ومصباح الدجى سيدنا وحبيبنا وإمامنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم :

وهو الحليمُ إذا تطاول جاهلٌ
والجاهلون على المدى ما داموا

وهو الرحيمُ بأمةٍ هو هديُها
هو رأفة ومحبة وسلامُ

سمع الأنينَ لجذعِ نخلٍ يابسٍ
وإليه تأتي تشتكي الأنعامُ

والماء ينبع من أصابعه .. كذا
في يوم مسغبةٍ هو الإطعامُ

من حيث ما حل الحبيب محمد
حل الهنا والسعد والإنعامُ

وبذكره كل الشدائد تنجلي
وبذكره كل الخيورِ تُرامُ

هو بلسمٌ من كل جرح نازفٍ
في جوف عبدٍ هدَّهُ الإيلامُ

هذا الشفيع محمد فمن الذي
في حب خير المرسلين يلامُ؟!

فالحب زادٌ للمعادِ وعدةٌ
كبرى إذا الأشهادُ يوماً قاموا

فعسى برفقته إلهي نلتقي
تدنو القطوفُ تحقَّق الأحلامُ

في جنةٍ للطائعين لحِبِّهم
هي مستقر دائم ومُقام

يارب صل على الحبيب المصطفى
طول المدى ما خَطّتِ الأقلامُ

... أسامة بلسود ...
12 ربيع الأول 41 هـ


صلى الله عليه وسلم🌹🌹

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق