📝❤️ ،،
مناجاة
اللهُ جلَّ جلالُه مولاكا
كم نعمةٍ سبحانهُ أولاكا
وهو البصير لكل شيء والسميـ
ـع لكلِّ صوتٍ قلتَ في نجواكا
سبحانهُ ربٌّ عظيمٌ قادرٌ
أرسى الجبالَ وسَيَّرَ الأفلاكا
وهو العليمُ بخلقهِ، فاسجد لهُ
مِن ثَمَّ قل ربّي فَمَن إلَّاكا؟!
لا تشكُ همَّكَ للخلائقِ مُطلَقاً
تاللهِ ما أشقاهمُ أشقاكا
ذاكَ الذي تلقاهُ دوماً باسماً
قد كان يبكي قبلَ أن يلقاكا
أما الذي دوماً يجلجلُ ضاحكاً
قد كفَّ صوتَ الآهِ حينَ رآكا
وانظر إلى ذاكَ الجميلةِ عينُهُ
أوَلا ترى لمْعاً بها عيناكا؟!
مِن فعلِ أدمعِه الغزيرةِ حينما
غسَلته حتَى بانَ ما أغراكا
وانظر إلى ذاكَ الجميلةِ روحُه
وانظر لذا وانظر لتلك وذاكا
واذكر نبيَّكَ صابراً وهو الذي
قد جاوَزت بلواؤُهُ بلواكا
قد كانَ يُنعتُ صادقاً حتى إذا
بَثَّ الرسالةَ حاكَ من قد حاكا
كيداً عليهِ فصيَّروهُ بحقدهمْ
دجلاً وخبثاً كاهناً أفاكا
قد كذّبوهُ وأخرجوهُ وقاتلوهُ
فقل لنا مِن هذهِ ما جاكا؟!
قم للمهيمنِ يا أخي واشكُ الأسى
واسكِب دموعَ القلبِ لا تتباكى
إياكَ تُعلمُ غيرَ ربِّكَ ما الذي
أدمى الفؤادَ وما الذي أبكاكا؟
وأعزّ نفسَك بالذي رفعَ السما
إياكَ تَضعفُ خانعاً إياكا
فالناسُ إمّا مشفقٌ أو شامتٌ
متربّصٌ وبحقدهِ آذاكا
فاكتمْ ولا تحزنْ بكتمكَ غَصةً
إن كانَ يعلمها الذي سوّاكا
فلربّما ذَا اليومُ تأتي عُسرةٌ
وغداً يجيءُ اليسرُ ما أدراكا؟!
*اللَّهُمّے صَــلٌ علَےَ مُحمَّدْ و علَےَ آل مُحمَّد كما صَـلٌيت علَےَ إبراهيم و علَےَ آل إِبراهيم إنَّك حَمِيدٌ مجيد ﷺ*
#عبدالإله_هوساوي ١١_٣_١٤٤٢ هــ
@munai_aljannah

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق