[ نبشٌ في الجِيَف ]
عيني تخربشُ من بعيدٍ
كومة القمامةْ
وتنبشُ الجيفةَ عن بعدٍ
ٍتحسُّبَ الوباءِ
تمسكاً بمبدأ السلامةْ
هناك ..
في طرفِ الشارعِ الخالي من الكرامةْ
ريشُ حمامٍ ميتٍ
وجثةٌ لطفلةٍ
تمدّ يدَهالدُميةٍ
تعفنت حزناً على طفلتها
وتسألُ الله السلامَ
من هلاك الجوع والندامةْ
لكومةِ القمامة 🤲🤲
يمرّ كلبٌ جائعٌ
لعابهُ يسييلْ
يحومُ حول كومةِ القاتل
- مضجعِ القتيل -
يستنشقُ الجثةَباشتهاءْ
يجهشُ بالبكاءْ
ويذكُرُ الجميلْ
لكنهُ بفطرةِ الوفاءِ
ينتحي
ويطلقُ النباحَ بالنداءْ
يستدعيَ الكلابَ للعشاءْ
ويتركُ الجثةَ
في سُباتها الطويلْ ..
يعلنها بثقةٍ رصينة
الوجبةُ اليومَ على جُثّةِ دُميةٍ
بلا عظامْ !!
وثُلةٍ من الحَمامِ والحِمامْ ..
لا تلمسوا الطفلةَ
إني لن اكرّر الكلامْ
فقط دعوها لتنامْ
في الكومةِ الحنونه
فلن أخونَ طفلةً
كانت صديقةُ الكلابِ في المدينةْ
سخيةٌ وفيةٌ أمينه ... ،
تكالبوا عليهِ .. باشروه
بقتلةٍ مُهينة !!.. ,,,,,
فتحي احمدعبدالرحمن/ عدن .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق