الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || بقلم : د. منى الزيادي



*أضغـاث حـروف*


عزيزي الوطن العربي
الكون بات يتساءل هل انتهت صلاحيتك؟

لماذا اختلت موازين الأرض؟
فأصبح قائل الحق نزيل السجون
وقائل الباطل يتربع عرش القلوب. !

وماذا عن من يغيرون مبادئهم من أجل جمع وريقات المال الزائلة؟
أولئك يتصدرون المراتب الأولى في التجرد من المبادئ !

وماذا عن سوق عكاظ؟
يخبرنا بأن العرب منذ القدم متلذذون ببيع الكلام...الكلام...الكلام !!

لماذا الأسعار كل يوم في تصاعد، وسعر الإنسان في هبوط ؟!

الجاهل الذي لم يتعلم القراءة أفضل بكثير من الجاهل المتعلم، لأن المتعلم يتجاهل العلم وقد عرفه !

وما زالت مقولة التاريخ يُعيد نفسه تتزاحم في ممراتنا، مع إنه نحن من سمحنا لأخطائنا بالتكرار المستمر.
فمتى سنقضي عليها ؟


نحن أمة أُصيبت بداء اللهث وراء لقمة العيش، الركود ديدنها، والتبعية منهجها، والخضوع مصيرها، فقد بلغت سن الشيخوخة وصاحبها زمهرير الفقد لأمجادها !


وعندما تحدث أحدهم باللغة العربية الفصحى ينظر إليك باستغراب، قائلاً: أتُجيد العربية وتخفق في لغة العصر؟
(نحن أصبحنا تابعين من الدرجة الأولى)




*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق