الجمعة، 30 أكتوبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || شعر : عبد الإله هوساوي



📝❤️..
لم أحتفل بالأمس

لَم أحتفلْ بالأمس يَومَ المَولدِ
حُبّاً وتَطبِيقاً لمنهج أحمدِ

سَيراً على دربِ النبي وصحبِه
والتابعينَ ومن لِسنّتهمْ هُدِي

قَد أُكمِلَ الدينُ العَظيمُ شَريعةً
عُظمى، فلستُ بمُنقصٍ ومُزوّدِ

يامن بأمسِكَ كنتَ محتفلاً فقلْ
من أينَ جئتَ بحفلِكَ المتجدِّدِ؟

جدلاً نسلِّمُ أنَّ حبَّكَ قاهرٌ
لمحمدٍ ذي القلبِ كالوردِ الندي

قد أكّد التاريخُ يومَ وفاتِه
هل أنتَ في الميلادِ بالمتأكّدِ؟

يا من تزايدُ في المحبةِ قل لنا
هل طابَ حفلُكَ يومَ موتِ محمدِ؟!

أوَ تدّعي حُبَّ النَّبِيِّ وآلهِ ..؟!
إن المُحبَّ بمَن يُحبُّ لَمُقتدِ

قولاً وفعلاً، لا يزيغ ولا يملُّ
ولا يكلُّ، هو المطيعُ المهتدِ

هل فاقَ حبُّكَ حبَّ أصحابٍ لهُ
من كلُّهُم بالروحِ أحمدَ يفتدي؟

فهمُ الذين إذا يقولُ تمثلوا
بالقولِ دونَ هوادةٍ وتردُّدِ

إنَّ الصَحابَةَ والذين يَلُونَهم
لَم يَذكُرُوا شَيئاً كيومِ المولدِ

بل إنَّ أزواجَ النبيِّ وآلهِ
لم يعلَموهُ وهمْ لهُ كعُرَى اليَدِ

قَد عاشَ أحمَدُ بينَهُمْ مِن عُمرِه
لم ينقلوا نَصَّ (افرَحُوا فِي مَولِدِي)؟!!

وهمُ الذينَ تناقلوا أخبارَهُ
بكبيرِها وصغيرِها بتشدُّدِ

في البيتِ في الطرقاتِ في الأســ
ــواقِ في الهَيجا كمَا في المسجد

إنْ جاءكمْ عِلمٌ فمدّونا بهِ
لنقولَ للأطيارِ غنِّي وانشدي

ولِنعلنَ الأفراحَ إنَّ قلوبَنا
واللهِ أولى بالنبيِّ محمدِ

قد جَاءَنا (مَن يُحدِثَنْ فِي أَمرِنَا)
(مَا لَيسَ مِنهُ يَنَالُهُ وُيلُ الغَدِ)

آمِن بربكَ واستقمْ بصراطهِ
واعمل بإخلاصٍ بكلِّ تعبدِ

واعمل بسنةِ مصطفاكَ وهديِه
يا قومُ،، هلْ بلّغتُ؟ ربي فاشهدِ

يا ربُّ صلِّ على النبيِّ وآلهِ
فلهم مِن الأتباعِ كلُّ تودُّدِ

*اللَّهُمّے صَــلٌ علَےَ مُحمَّدْ و علَےَ آل مُحمَّد كما صَـلٌيت علَےَ إبراهيم و علَےَ آل إِبراهيم إنَّك حَمِيدٌ مجيد ﷺ*

#عبدالإله_هوساوي ١٣_٣_١٤٣٩ هــ
وعدّلت وأضفت عليها في نفس اليوم من عام ١٤٤٢
@munai_aljannah

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق