" عنان الصبر "......!!
سَألقِي عَلى حُزني عَزائي وَأَحلُمُ
بيومٍ أرَى فيهِ النَّوائبَ تَصرمُ
وأُرخي عِنانَ الصَّبرِ عِند تألُّمي
فليسَ بِغير الصَّبرِ حُزنيَّ يُلجمُ
ومَا همَّني خَطبٌ أتاني يَنوشُني
لأنَّ قَذالي بالخُطوب مُعمَّمُ
ومَاعَرفَت نَفسي مَدى العمرِ راحةً
وَلا شَاهدَت طَيفَ السَّعادة يَقدمُ
ولا أمِلتْ فجرًا يلوحُ بُزوغهُ
بلِيلٍ طويلٍ بالحَوالكِ يَجثُمُ
تَقاذفَ دهرٌ هَذه النَّفسَ مُقرِفٌ
خَبيثٌ غَشومٌ ظَالمٌ حِين يَحكُمُ
يَميلُ إلى وغدٍ لئيمٍ بِطبعهِ
و يَنهشُ حقَّ البائِسينَ ويَهضمُ
يُعدُّ صُحونَ الحُدجِ والمُهل مرَّة
واخرَى مِن الغِسلينَ يَسقي ويُطعمُ
ويُرخِي ظِلالًا بالرَّزايا ثَقيلةً
ويُردِف شُهبًا بالمَصائِبِ تَرجمُ
متَى يَستفيقُ الدَّهرُ مِن عَربَداتِهِ
و يَقلَع عمَّا كان مِنهُ ويندمُ
ويَطلبُ صفحًا من نفوسٍ بريئةٍ
اقام عَليها كالتماسيحِ يَقضمُ
إبراهيم موساوي .... ا 7 10 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق