هواك.وأنا !!..
--------------------
يامشتهى كل غاياتي التي عظمت
وقصد سؤلي , وما تعني سلاماتي!.
من حر شوقي وأشجاني ولوعتها
طرت إليك وأشواقي جناحاتي !.
أتيت ألقي عليك الشغف في ولهٍ
ماتستحقيه من أطيب تحياتي .
أتيت أسعى وآحلامي تسابقني
إليك لهفى ياأحلى مشيآتي .
أتيت أشدو بك في الحب أغنية
ألحانها في هواك كثر خفقاتي .
تركت خلفي أشيائي مبعثرة
علِّي ألاقي لديك جمع أشتاتي !.
أتيت أسمو بما تعنيه ملهمتي
وقد سبقني إليك حسن نياتي.
أتيت أسأل هل للروح.إن ظمئت
فضل السقاية من.كف المروءات ؟.
بل جئت نحوك.في ماكنت أقصده
من.بعد بحثي في عينيك.عن ذاتي.
ولي دليل إليك.ليس ينكرني
وفي طريقيَ مالي من رفيقاتي.
عصرت حبك في قلبي معتقة
وما ارتشفت سوى مري بكأساتي !.
أوقفت أزمنتي في بابك أمدا
علي ألجه بغدواتي وروحاتي .
في بحر عينيك كم.واجهت من خطر
وقد لقيت بها حتف ابتهالاتي.
ألفيت حُبَّكِ أحلاما تراودني
وتسأل الرشد حينا من خيالاتي !.
تركت خلفي ماأشكوه من.زمن.
وجئت أهرب من.يومي إلى الآتي .
وكنت أسأل نفسي من تكون.هي
تلك التي بلسمت يوما جراحاتي؟!.
ماكنت أحسب أني سوف أدركها
وغاية النفس أسمعها نداءتي!.
شممت طيبا لها , في كل ناحية
وقلت لاشك.هذا عطر مولاتي .
ماإن أراها يبش الوجه في فرح
وفيه ترسم لوحات ابتساماتي .
فلا سواها لذا الخفاق بهجته
حكاية الحب من أحلى حكاياتي .
لكنها رغم هذا تقتفي أثرا
في كل حين لما فيه معاناتي .
والبعد عنها بلا ذنب قد أفقدني
ماكان.لي في هواها من مسراتي .
من أجل هذا أدعوها وأسألها
سؤال صب يرحني من عذاباتي !.
هل كان لي في هواك غير ذا ولها
أم.أنه كان ضربا من حماقاتي ؟.
أم أنني بهواك قد أتيت أذى
وجئت شيئا عجيبا من.غراباتي؟
كأنني في هواك لن أنال منى
أم ليس لي في هواك.غير خيباتي ? !.
تبت يداه هواك كم يعذبني
كأنه أستعذب في الأصل أناتي !.
وصار يبدو هواك في فظاعته
كمن.يميل إلى تنكيس راياتي .
وقد تعنى بتعذيبي وأحسبه
مستمتعا ياشجا قلبي بآهاتي.
ولا يبالي بأشيائي التي بخست
ونزف جرحي وإثراء انكساراتي .
تبا له من هوى قد كاد يقتلني
ظلما وينعي لسلوى النفس راحاتي!.
ماكان ظني بأن ألفاه يسحقني
محطما في المدى حلمي وآمالي
لاتخدعيني منى قلبي وغايته
فقولك الحلو يودي بإنتباهاتي !.
ولا تبوحي بأعذارا بلا سند
وتستبيحي بهذا حسن نياتي .
قد بان لي ماتخافى أمدا وبدا
ماكان سرا , وأفشته عذاباتي.
فما لقلبي سوى ذنب يؤكده
يقين حبي , وما تعني مروءاتي!.
صلاح محمد المقداد - اليمن -
12 أكتوبر 2020 م - صنعاء -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق