محاججة
_______
وقل رب زدني هوى وهياما
وبارك فؤادي الشغوف غراما
وحبب هواي إلى غادة
علقت هواها وكنت غلاما
زميلة صفي التي لم أغب
وإن غبت يوما حبتني اهتماما
وكنت أقول لها مازحا
ستغدين (ماما )وأغدو( إماما )
وكانت تذاكر عندي المساء
فأنسى وتخفظ عني الكلاما
وأقرب منها قليلا قليلا
وإن هي لم تدن إلا لماما
وتنسى الطريق إلى بيتها
فتهتف بي : ما أقول ل(ماما ) ؟
فقلت : إذا شئت قولي لها :
بدأنا وكدنا نوافي الختاما
فقالت : وما احمر من مبسمي
وما اخفر من وجنتي وغاما ؟!
فقلت: ألم تذكري أننا
شربنا عصيرا من التوت خاما ؟
فتضحك ثم تعود إلي
تقول : ألست تحب المداما ؟
فما زال عندي بقية وقت
ولا الأم نامت ولا الأب ناما
وقد تتعاطى الهوى خمرة
ولا نتحاشى ولا نتحامى
صبيان والحب أكبر منا
ولم نصح حتى نما وتنامى
وبتنا نحس الجوى لاهبا
وفي كل حين يزيد ضراما
وقالت : أتشعر مثلي بما
يشب ? فقلت : كلانا تعامى
لقد مسنا طائف من غرام
وما فتئ ألأمر حتى ترامى
فقالت : وماذا أقول لأمي
إذا أنبتني : إلام .... إلاما ؟
فقلت : حنانيك قولي لها
فتاة أحبت فتى مستهاما
وقد مسه الحب مثل أبي
ومثلك أنت علقت تماما ..
بريجيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق