*مجاراه لقصيدة الشاعر أحمد مطر*
*(مساءلة)*
قلت للثورة يوماً:هل تراجعتِ، تخليتِ عننا؟
قالت:لا..لم يكن ذلك يوماً أبداً
قلت:هل قتلتِ حبنا؟
قالت:كلا، حبكم يعني أنـا
قلت:هل نحن اغتلنا مجدنا؟
قالت:كـلا، ولكن مجدكم توارى خجلا !!
قلت:أين غابت أوطاننا؟
وإلى أي وادٍ سحيق سيهوي بنا؟!
قالت: ابحثوا عنه
في زحام العولمة
في دهاليز العنا !
قلت: هل أصابتنا خطيئة
سفك دمـنا؟
قالت: ربما، وربما، وربما
قلت: مادام إذن
لم تتخلي عننا
ولم تقتلي حبنا
ولم تغتالي مجدنا
والوطن مازال يقبع
بدهليز العنا
*فلماذا لم تزل تلك الذئاب العاوية*
*تنهش وتنهش لحمنا*
*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق