{ عذابي }
الشاعر/طالب العثماني
رحت لها مشتاق تفكر إني جيتها شحات
رحت ومقصدي نظره وبسمه منها تكفيني
رحت لها ملهوف أتخيل اجمل اللحظات
رحت وفاضت شجوني قلت اشوفها بعيني
وصلت والفرحه تغمرني وقلبي يسابق الدقات
خدعني الظن وصدقته وطعني حد سكيني
ناظر لها تلفت وهي تقلب الصفحات
بقيت مستغرب ومتفاجئ وهي بالغصب تحاكيني
اقول لها عسى ماشر وصرت اردد الكلمات
قالت بالي ماهو رايق ترى مافيني يكفيني
وقفت اتصنع اعذار وصرت أألف حكايات
لعلها تلتفت صوبي ونظره منها تشفيني
ورجعت انا مقهور وعيوني هلت العبرات
رجعت والهم في قلبي والحزن يموتني ويحيني
وانكسر قلبي وانجرحت وجرحي منها بالذات
وصار الجرح يؤلمني ومن اعز النوم يصحيني
تتسلى بتعذيبي وترقص على نعمه الدمعات
عذابي كم يسليها وكم من جرح تهديني
تبات خاليه من الهم وليلي يطول بالاهات
تشب النار في صدري وتحرقني وتكويني
ولا أدري ليه تعذبني بلا اسباب أو اثبات
وان جيت با أسئلها ترد انت ماتحس فيني
تعذبني وتشقيني وتشن على القلب غارات
وتأسرني بقبضتها وفي سجن الهجر ترميني
8/10/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق