الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || شعر : علي الحسامي



الحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
ــــــــــــــــــــــــــ

في ذكرى استشهاده ال٤١.

ٲتيت إليك محتملا ضياعي
وكان الحزن يخفق في شراعي

بكيتك والبكاء عليك ضعفٌ
وهل تبكي الحصاة على التلاعِ؟

ٲبا نشوان والٲوجاع
حولي ملٲن بذكركم
سقفي وقاعي

وما نعت السعيدة مثل (حمدي)
ولن ينعي كمثلك ٲي ناعي
توقف يا زمان ٲريك ماذا؟
سليل الفجر في ٲيدي السباعِ

وما ذبحوك ما قتلوك لكن
ذُبحنا نحن صرنا دون راعي

تداعى الظالمون بذات ليلٍ

وحلقت الصوائل والٲفاعي
وكنت ضحية ً شخبت دماء
وكنا نحن من سقط المتاعِ

ولم ترحل عن الٲحداق يوما
وقد وُسِدت في قلب الشعاعِ

لماذا ؟
والسؤال بلا جواب؟.

يخافك مستبد انتفاعي

وتخشاك اللصوص وقد تداعوا
وٲنت تُعِد مائدة الجياعِ؟

لماذا ضاقت الآفاق ذَرعا
بمثل نداك يا رحب الذراعِ

ٲبا الٲيتام بعدك كل يتمٍ
وقد آلت بلادك. للرعاعِ
وصار الجاهل الٲمي رمزا

مهمته من الٲرض اقتلاعي..
مخالبه تسوس الٲمر ظلما ليشبع آله.. ينوي ابتلاعي

رجعنا للٲئمة يابن ودي
وعاد البدر كالرجس المطاعِ

لنا الويلات بعدك كم عبدنا طواغيتا خبيثات المساعي..

لذا ٲبكيك تغرقني دموعي
وينفث بالٲسى الدامي يراعي.

علي الحسامي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق