الخميس، 29 أكتوبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || شعر : أبو شهيد المشهوري



// لأجْلِكَ ياحبيبَ الَّلهِ//

مهما يقولُ الحاقدونَ فأنتَ أحمـْد
وتظـلُّ في كــلِّ القلـــوبِ محمـــْد

ومذمـــمٌ ومحقَّــــرٌ مَــنْ أصـْـلُهُ
من طينةِ النَّجَـسِ الخـبيثِ تولَّد

ستظــلُّ يا طــه كــتـابَ هـــدايةٍ
سِـفْـراً من الخُـلُقِ العظيمِ تَجَسَّد

هل تُطفئ الأفواهُ شمساً أشرَقَتْ؟
مازال حـمْقاً في البـــلادةِ أبْلَـْد

طـهَ وهـذا الكـــونُ منكَ تنَفَّستْ
أرواحُــهُ والنــورُ مـنك تـَـوقَّـْد

يامـن بكَ الرحـمنُ ألقى ظِلَّهُ
وبكَ الصراطُ المستقيمُ تحَدَّد ْ

وبكَ استنارَ الحائِرونَ فأصْبَحُـوا
بِهُداكَ من بعد الغِـوَايَـةِ أرشَـْد

أمحمدٌ ياسَيِّدَ الثَّقَلَيْـنِ عُذْراً
لولاكَ ما غيثُ الهـدايةِ أرعَــْد

فَلَأَنْتَ ياطـه الكـمالُ بـذاتِه
كلُّ الكمالِ على يديكَ تفَـرَّد ْ

إنِّي إلى أفياءِ ظلِّكَ قاصِدٌ
والحرفُ يسعَى كي يُتمِّمَ مقْصَـْد

لو أكُثَرَتْ تِلْكُ الكلابُ نُباحَها
سيظلُّ نهـْجُكَ في القلوبِ مُؤَبَّـْد

وسَيَسْقُطون وهم سقوطٌ كلُّهم
إنَّ الخبيثَ على السقوطِ تعَـوَّد ْ

وسيَسقُطون أمامَ نـُورِ محـمدٍ
سقطَ الفراشُ ونورُه يتَجَدَّد ْ

قُولُوا كما شِئْتُم فليسِ يُضِيرُهُ
فهو الحبيبُ بحبِّه نتَعَبَّـْد

يكْفِيهِ ماقالَ الإلهُ وما احـْتَوَى
في حقِّه آيُ الكتابِ وردَّد ْ

يكْـفِيه أنَّ الَّلهَ يخــطبُ وَدَّه
من أجلِ أنْ يرضى الإلهُ تَوَدَّد ْ

هل بعدَ هذا سوفَ يَنْقُصُ قَـْدرُه؟
كــلَّا فكَــوْنُ اللهِ فيهِ تشَهَّـْد

يكْفِيهِ أنَّ الَّلهَ قد قَرَنَ اسْمَهُ
عندَ الأذانِ بإسْـمِهِ فتَخَلَّـْد

وعليهُ قد جعلَ الصلاةَ عبادةً
أسماهُ تكْـــرِيماً له بِمُحَمَّـــْد
____________________

ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م27/10/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق