ـــــــــــ....بــدرٌ بـــسـبــع...ـــــــــــ
ماذا سأكـتـبُ عــنـكِ يا وجـداني
وهـواكِ أضـحـى يستبــيحُ كيـاني
ماذا أقولُ إذا الحـروفُ تمـوجُ بي
فـتذيـبـنيً فـي نـاظـريـكِ ثــواني
أتلـومُني والـقـلبُ فــيـك مـتـيـمٌ
والـروحُ في عـشــقٍ تدكُّ جَــنـاني
والحسنُ أغـراني وشـتـتَ لـوعتي
والنورُ من عـيــنــيــكِ قد نــاداني
ماذا أُحــدثُ عـنـكِ يا محـبـوبتي
عن خـدِّكِ الــزاهي الــذي أغــراني
فإذا مدحـتُكِ ماكـفـتـكِ قصـائدي
وإذا وصـفــتُكِ تـاهَ فــيـكِ بَـيـاني
مــتـعـلـــقٌ قــلــبي أنا بــغـرامِـهـا
ما كـنــتُ أحسبُ أنـهـا تـنــسانـي
سأظلُّ أسكن عــاشـقاً بعــيـونِــهـا
وبـــهـا سأعزفُُ أجـمـلَ الألــحــانِ
لا تعجبــوا فأنا عشــقـتُ جـمـالَها
وفـؤادَها باســم الـهــوى أضـنـانِي
لا تسألوني من تــكـون حبـيـبـتي
بــدرٌ بـــسـبــعٍ مـن بُــعــيــدِ ثمانِ
لا بـدرَ يــشــبـهُ حسـنَـها أبـداً ولا
بـيـنَ الــمـلاحِ لـهـا شـبـيـهٌ ثاني
ماذا ســأروي عــنـك يا تـحـنــاني
وهـــواكِ لن أنـسـاهُ لـو أشــقــانِي
ماذا سـأحـكي ياسكونَ مـشاعري
يا نغمـةَ الــتـنــوينِ يا شــيـطــاني
هي ما درتْ أن الفوادَ مــلـيـكُــهـا
ولــهــا بــقـاموسِ الــفــؤادِ معاني
والله ما صــــاغَ الــفــوادُ لغيرِها
وبــحـبِّهــا ظلَّ الـــفــوادُ يعــاني
هي بسمتي هي دولتي هـي آهتي
هـــي كلُّ إســمٍ قد هــواهُ لـساني
في الوتس حالــتها تــغاز حـالـتي
في القلب مسكنـها وفي شــرياني
✍
سلطان محمد معافا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق