❍ ليتهم...
ـــــــــــــــــــــــــــ
نظرُوا ولمَّا جاشَ آخِنُـــــهم
مرُّوا؛ ولكنْ أدبرُوا جهتِـــــي
شيَّعتُهم، وأنا على أمـــــــــلٍ
حتَّى مَضوا أطلقتُ قافيتِي
لا ينبَغي أنْ أقتفي أثــــــراً
يَمضي لذا أغلقتُ نافذتِـي
ما صَحَّ لي من أجلِـــــهم أودٌ
والصَّبرُ ينفدُ في المُـراودةِ
كانُوا وكنَّا حَيثما سنحـــتْ
أطيارُهم، وجَّهتُ ناصيتِــي
الحُبُّ يذهبُ هَكذا هَـــــدراً
في وجِهةٍ أنأى وناحيـــــــةِ
قامتْ وما رقدتْ مطارحُـــه
والحيُّ ينزحُ في طَواعيــةِ
قل لي أيا طاحونةً وهَــــواً
يا أيُّها الإعصارُ ما صفتِي؟
كُنهي أتدري والَّذين مَضوا
عنِّي، أتدري أيَّما فئــــــةِ؟
يا ليتَ تُخبرُني بلا مَهـــــلٍ
حالاً، إذا أدركتَ مَاهيتِـــي
ما عُدَّتي إلَّا أخٌ بِـــــــــــــأخٍ
صلَّى بِلا قَصدٍ، ولا نِيَـــةِ!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍: محمد الأحمدي &
2020/10/05م
..
✅🔰

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق