❍ مَسَاميرُ الهَوى!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا مَساميرَ الهَوى شُـدِّي وثَاقِـــــي
لم يَعدْ للحُبِّ في العِلقينِ باقِـي
أتقنَ المَحبوبُ تَسويرَ المَــــــدَى
والمَسافاتِ، وتسييجَ التَّلاقِـــــي!
لا تَسُلِّي الحُبَّ من أورِدَتـــــــــــــي
ربَّما يَعلقُ في الصَّدرِ انسياقِــــي
كانَ طَلقِي مُؤلماً سيِّدتــــــــــــــي
كالأنى يُولدُ من بَينِ التَّراقِــــي!
مُجهشاً ما رقأَ الدَّمـــــــــــــــــعُ ولا
جفَّ ما أهرقتُ من عَينِ المَآقِـي
سُقتُه لو عشتُ مُبتلَّاً بـــــــــــــــه
في أخاديدَ لأطفأتُ احتراقِــــي
إنَّني عُشبٌ طَريٌّ كُـــــــــــــــــــــلَّما
أنشبتْ أظفارَها استعذبتُ سَاقِي
كم يَذوقُ الصَّبُّ منَّا مَوتَــــــــــــةً
وَهوَ لا يثملُ مِن خَمرِ العِنَـــاقِ!؟
ما تَخيَّلتُ مَساراتِ الهَــــــــــــــــوى
والمَآلاتِ، ومَا طالَ سِيَاقِــــــــــــي
يَبعثُ الأشجَانَ، فيمَا قصَّتِـــــــي
أصبحتْ تُزرِي بمن رَامتْ فراقِي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍: محمد الأحمدي &
2020/10/03م
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق