الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || شعر : محمد عبده أفلح



خيانة مشروعة

حرم المدير عميدة المجموعة
صنعت قناة نقائض وشريعة
.
.
(حوثية) كتبت بحالة وتسها
طورا وتكتب تارة ( دنبوعة)
.
.
حرية الأراء ديدنها وقد جمعت
خصوم الأمس بعد قطيعة
.
.
أيتام(عفاش) وإخوة(موزة)
وشقيقتين لدودتين وشيعة
.
.
.
وبرقمها (الدولي) تم إضافتي
ك(الكبش)قد جاءت به لتبيعه
.
.
وحدي التهامي المسالم بينهم
روحي على مر العصور وديعة
.
.
حولي ذئاب سياسة مسعورة
أكلت لهذا الشعب حلم ربيعه
.
.
فالكل ضد الكل وهي بحنكة
كلماتها رغم( الأنا ) مسموعة
.
.
كانت(عصا موسى السياسة)
كلما ألقوا مناشيرا تكون مريعة
.
.
بهرت بهيبتها العقول وحيرت
جدا مثقفة وجد فضيييييعة
.
.
عملاقة في الطرح تفحم كل من
يسعى لها بوقيعة وخديعة
.
.
ولفرط إعجابي بها وبفكرها
لقبتها ب( المرأة الموسوعة)
.
.
وتداول الأعضاء تسميتي لها
والاسم نال ذيوعه وشيوعه
.
.
وبحدسها فطنت لما أصبو له
ووجدتها بالخاص لي(مرزوعة)
.
.
خجلا تورد لون شاشة هاتفي
من ملصقات شفائف مطبوعة
.
.
حاولت كالأطفال حفظ توازني
عند القيام بلعبة(القرقيعة😅)
.
.
.
.
ذهبت صرامتها القديمة فجأة
طرأت عليها رقة وميوعــــة
.
.
وتحولت من لبوة لقُطيطة
مسكينة .ولطيفة ..ومطيعة
.
.
فحديثها عذب عذوبة روحها
وكأنني أصغي إلى مقطوعة
.
.
إحساس(جرج)لا ورقة(كاظم)
إحدى روائع (حافة الدبيعة)
.
.
ضحكاتها..همساتها..قفشاتها
سلبت وقار محمد وخشوعه
.
.
أغرت أنوثتها غرور قصائدي
فرميت كل قنابلي الممنوعة
.
.
وتأوهت وتنهدت وتحسرت
من قلب أنثى كاعب موجوعة
.
.
ومنحتها بعض الغرام لعلها
تسلو فرامت ان تحوز جميعه
.
.
طماعة جدا وقد أظفرتها
بطريقة عفوية ورفيييعة
.
.
نهرُ الحنانِ القيل جفَ معينه
مازال يجري ها هنا❤ينبوعه
.
.
حدث الذي أرجو وقلت مغازلا:
من أي حلوى حلوتي مصنوعة!!!
.
.
قالت: أتدري يا محمد ما الذي
يجري وكيف بلادنا مبيوعة؟
.
.
ولقد أضفتك عنوة لجروبنا
حتى تقول من البيان بديعه
.
.
حلل وقيم ما....فقلت مقاطعا
:عفوا فديتك يا مدام مذيعة
.
.
الكل في حجر الخيانة واقع
وقوادم الأخبار بعد شنيعة
.
.
خلي السياسة (مالنا ولأهلها)
إن السياسة لا مساس وضيعة
.
.
مازلت يا ست البنات صغيرة
بالحب بعدك طفلة. ورضيعة
.
.
قلبي طفيلي.. وقلبك ظامئ
وكلاهما يحتاج يشبعُ جوعه
.
.
قالت :-وما تدعو اليه خيانةٌ!!!
فأجبت تلك(خيانة مشروعة)
.
.
.
#محمد_عبده_أفلح
الأرشيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق