" همساتٌ أطلسية "
مِن واحةِ النَّخلِ والشُّطآنِ تَكويني
وَعطْفةُ الرِّئمِ في الكُثبانِ تَكويني
ورَقصةُ العَذبِ في غُدرانِ أودِيتي
لحنٌ بَديعٌ منَ الأنغامِ يَسبيني
وشَدوُ بُلبُلها بالشَّكو مُلتعِجًا
يُرخي ضُروبًا من الأسْجاعِ تُشجيني
وقُبلةُ الشَّمسِ للأمواج في خَفرٍ
عِندَ الغروبِ تُواسيني وتَشفيني
والمَرجُ ينثُرُ منَ ألوانهِ حُللًا
من الجمال بِنسجِ الشِّعر يُغريني
وأطلسُ الحُسن كالفردوسِ يُظهرهُ
خميلُ دوحٍ من الأعناب والتينِ
كَأنَّهُ كاعبٌ حَسناءُ قد نحَتتَ
مِن قدِّها كرمةً مِن كرمِ تِشرين
سَارَت إليهِ وُفودُ الشَّوق مُشرَعةً
تَرجُو امْتلاءً مِن الأخلاقِ والدِّينِ
وتَسألُ العِطرَ هلْ لا زالَ يَنشرُهُ
بُستانهُ مِن شَذى آسٍ ونِسرينَ
تَسقي به مُذ عُصورِ الزُّهرِ مَنطَقةً
فاحَت ب "وجَّاجَ" ذكراً وابْنِ تَشفينَ
تَروي نَدامى أثيلِ المَجدِ مُمتزجًا
صِرفًا من انْخابِ " حمَّادٍ " و "بلْكينِ"
إبراهيم موساوي ......! 7 9 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق