سائحة
...
إنِّي وَمِثْلِي بَارِعٌ بِغَرَامِهَا.
اَوْصِفها للعشاقِ بِمَعْنَى
بَهَاهَا
وَكَيْف بَانَت واختفت
بِظُهُورِهَا
وتحجبت لَيْس الْحِجَاب
سِوَاهَا .
قَد حَيَّرَت أفْكَار ألْبَاب
النُّهَى
فِي كُنْهِ مَنْ حَضَرَت وَعَزّ
لقاها .
فَغَدَوْا يَمُنُّون الْمُنَى
بِلِقَائِهَا
وَمَا اهْتَدَوْا إلَى طَرِيقِ
سَنَاهَا .
طَلَبُوهَا مِنْ حَيْثُ الَّذِي
جَلَّتْ عَلَى
عَقْل يَنْو بِعَجْزِه إيَّاهَا
فعموا وظنوا أَنَّهُمْ ظَفِرُوا
بِهَا
لَا يَهْتَدِي الْأَعْمَى
بِأَعْمَاها
يَزْدَاد بُعْدًاعنها مِنْ تَبَعِ
الْهَوَى
و يَزِيد قُرْبًا كُلٍّ مِنْ
يَهْوَاهَا
.....
جَمِيل الْجِيلِيّ ✨ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق