من رحم المعاناة
كلمات / عبدالله الديفي
ــــــ
أيها الراتبُ يالاأمّ لك
كيف لي ياراتبي أن أقبلَك
لاتساوي أيها الراتبُ ذا
قيمةَ الأوراق من ذا عطّلَك
صِرتَ لاشيئاً له جدوى ولا
تُسعد الأشقى إذا ما حصّلَك
أيهذا الراتبُ الأوهى الذي
أفقدوك القَدْرَ لالا دعمَ لك
ياريالاً مَنْ إلى القاعِ هَوَى
أذهبوك الرِّيحَ ..قوّوا مخمَلَك
ألهذا الحدّ يا (لاراتباً )
لعن اللهُ الذي قد أوصلَك
ألبسوك الذلَّ تاجاً بَهْرَجَاً
سرقوا الجوهرَ أبقوا هيكلَك
قد أحالوك جزافاً وإلى
حيث لا ترقى وأوهوا مفصلَك
مانواياهم ..؟! وهل تدري لِمَ؟!
ولماذا الآن دعني أسألك
كنت لابأس وزاد البؤسُ في
دارنا هذا وكان الحق لك
أيهذا الشعب صحِّح ماترى
من فسادِ اليومِ رَ مستقبلَك
ليس مايأتي سوى الماضي الذي
ماج بالبلوى وضاهى أوّلَك
خُطِف النورُ الذي سَيّبْتَهُ
بيدِ الباغي وبالظّلْما حَلَك
بُؤَرُ التجهيلِ لم تفطن لها
فتنامى الجهلُ حتى أوحلَك
مارسِ الْحقّ أيا شعبُ ارتقِ
سنّةَ الإصلاحِ ربي خوّلَك
ــــ
8 أكتوبر 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق