ذاتــ♥ــ خــ♥ـــالـ♥ــدة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وَمضَتْ تَسأل البَحْر
عَنْ مَعْنًى جَدِيد لِلْحَقِيقَة
غَرِقت وَعَادَتْ مِنْ وَجْهِ قَدِيمٍ
لَيْسَ بِذَاتِهَا عَادَتْ
عَادَتْ بِذَاتِ
البَحْر مَعْنَاها
عَلَى وَجْهِ الحَقِيقَة
تَرْتَدِي غَيْمَة بَيْضَاء ثَوْبًا مِنْ خُلُودٍ لَا يَمُوتُ
وَضَفَائِرُ ذَهَبِيَّةٌ
تَدَلَّتْ فِي الوُجُودِ
إِحْدَى َضَفَائِرُها إِشَارَاتُ الضَّلَالِ
وَفِي الأُخْرَى بَشارَاتُ الهِدَايَة عَلَى الطَّرِيقَةِ
أَهْدَاهَا البَحْر مِنْ جَوْاهَرِهِ
نَأْي يَعْزِفُ فِي شَجَنِ القُلُوبِ أُغْنِيةً عَتِيقَه
فَرمَتْهَا أَحْجَارُ البَشَرِ بِالكُفْرِ وَالزَّنْدَقَةِ المَقِيتَه
لَكِنَّهَا رَقَّصَتْ عَلَى أَنْغَامهَا أَغْصَانٌ مِنْ الجَنَّةِ
مَا تعَّكر صَفْوَهَا مُنْذُ الوِلَادَةِ الأُولَى
الحَقِيقَة تَسْكُن فِي أَعْمَاقٍ لَا نِهَايَةَ لَهَا
لَمْ يَنْتَهِ البَحْثُ وَلَمْ تَنْتَهِي أُغْنِيَّةُ الحَقِيقَةِ
.........
جَمِيل الْجِيلِيّ
٥ يونْيو ٢٠١٨ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق