الجمعة، 2 أكتوبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || في ربيع حبك ــ بقلم : يحيى صالح العفيري



(في ربيع حبك
✍🏻/يحيى صالح العفيري)
دعني أبحر في عشقك بكل خلايا جسمي ، بكل قلبي .
دعني أذرف عيني شوقا من أجلك لا حزناً من بعدك.
دعني ألتوى بين ذراعيك حنانا لا أوجاعا.
لا تهجرني بعد أخذك قلبي.
لا تتركني بعد أن أدمنت هواك كما يدمن السكير على خمره.
يااااه كم هي تلك الأيام جميلة بوجودك في حضرتي.
كم هو ذلك الوقت جميل عندما يحتفل بحضور حرفك المشبع بالحنان والوداد.
لا تسألني لماذا أعاتبك أحيانا دون شعور فأنا يا حبي أخشى على حياتك حتى من لسع ذباب.
لا تتعجب من تعلقي بك
فأنا ياخلي قد أوليتك حياتي كي تصنع فيها ماشئت.
أحببتك طفلا مرغوبا بحضن الحب.
عشقتك مجنونا رفع عنه اللوم والكتاب.
تنفستك أكسجينا لم يستغنِ عنه الجسم ولو لحظات.
وانت ماذا عنك
أخبرني كيف وجودي عندك.
كيف حضوري وغيابي في صفحات حياتك.
ماذا عن تلك اللحظات التي تجمعنا
هل تحيا في عمق هواك بود الإخلاص.
هل تنبت في سور بيتك وردة
تسحر عين الصبح بطلتها الرائعة.
تأسر مقل الناظرين بتدللها أمام نسمات الهواء .
تذكي أنوف الحضور برائحتها الزكية.
قل لي: هل لهوانا أيام كفصل الربيع .
اخبرني عن ترجمان هواك فأنا ياعشقي قد جفت أوردتي وذبلت ابتسامتي في منفاي الموحش.
آهِ لهواك
ما أوجع قلبي بغيابه.
ما أدمى عيني بعتابه.
ما آلم صدري بقساه وجفائه.
ياحبي المتوزع في كل خرائط جسمي.
ساظل ألوح بعيني نحوك .
وأبوح بحرف هواي بحبك.
سأصونك مادام هنالك قلب بداخلي ينبض.
أعشقك بدون أي افتراء.
بدون أي مجاملة .
بدون أي كلام.
أعشقك رغم ظروفي وحالتي
أعشقك مووووتا.
✍🏻/يحيى صالح العفيري
1/10/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق