وحوش من قوارير
قصة لقيطة
ماذا جنت حتى رموها المزبلة
طفل صغير إن يعش لا أب له
عذرا لمن قرأ القصيد لأنني
جست حروفي قضية كالمهملة
عذرا صغيري كل صاحب غيرة
كأب رحيم طيب ما أنبله
عذرا فأنت ختام عشق كاذب
أنت الضحية أين تلك المرجلة
عذرا فكل الطيبات من النساء
يكرهن هذا الفعل أو من يفعله
لقطاء تمتلئ البيوت من الذي
يوم القيامة ربنا أن يسأله
إن القصيد تئن في كلماتها
لكن ربي حاكم ما أعدله
حتى الكلاب تجمعت من حولها
لم يقترب كلب إليه ليأكله
ويمر محظوظ هنا سمع البكا
فأتاه يأخذ كيسه وتحمله
شكراً لتلك الأمهات نيابة
عن الوحوش القاسيات القاتلة
عمار العاطفي

شكراً للضمائر المتصلة بالنور الرباني
ردحذف