السبت، 26 ديسمبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || شعر : إسلام الحاج



*ما وراء السكون*
في سهاد ليلي اكتسى الحرف
ادمعاً من آهات لا تنتهي محتضنة
أشواقًا مبعثرة على صفحاتِ
الغروب وحنينًا يفترش رصيف
لقاء غير آتٍ،

أقف مكتوف التصرف في
زوايا الصمت والحسرة في
اللا وعي أقضم شجن الفراق
تحت جبين السماء، لا رفيق
سوى فحيح الأشجار ورياح
الوحدة المعانقة لي دون
رحيل،

هل يكتفي الفؤاد بلعنة
الهوى؟ أم لا زال هنالك
العديد من النزالات القادمة
لحرب شعواء تفترس
جسدًا وروحًا مثقلان
بهموم الخريف وشتاءات
فصول الرحيل،

لم يتسنَّ لي معرفة
مآلات ما أنا عليه
يبدو أن القمر والنجوم
سبقاني في الإجابة عن
تساؤلات كثيرة فقد قررا عدم
الظهور مرة أخرى ليشاركاني
بوح الشرود،

أصبحت الأحداق سابحة
في بحر السفر إلى اللا شيء
فقط السماء ارتدت ثوب
السواد في ليلة كسوف
دائم.




إسلام الحاج✒️
✅🔰

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق