هموم العربية .
في اليوم العالمي للغة الضاد ....!!
ظُلمتُ منَ ابْنائي فعِفتُ حياتِي
وأُبتُ إلى امْسِي الُمُّ شَتاتِي
ورُحتُ وقدْ لفَّ الصَّغارُ ذوائُبِي
وتاهتْ حُرُوفي في رَميمِ رُفاتِي
وضَلَّ الذي يَبغي بَياني وبِنيتي
وخابَ مُحبٌّ خاطبٌ لبَناتِي
ورانَ زمانٌ يعْتريني بِلكْنةٍ
تُثير عُيوباً في صَفاءِ صِفاتِي
وسارتْ إلى نُطقي رطانةُ عُجْمةٍ
تَرومُ اجْتثاثِي واقْتلاعَ صِلاتِي
تصبُّ نقيعَ الحِقدِ سراًّ وجهرةً
وتحْقنُ سُماًّ في مُحيطي وذاتِي
وسائِلها الِإعلامُ في كلِّ محفلٍ
له نفثاتٌ من فحيحِ عُداتِي
وما حزَّ في نفْسي وهيَّجَ سُقْمها
والهبَ قلبي في لظى عَبَراتِي
عقوقٌ لأَنجالي وزعمُ غَبيِّهمْ
بِأنِّي عقيمٌ قدْ يحينُ مَماتِي
وجهلُ أُهَيلي قيمَتي وأصَالتِي
وغمْطي حُقوقي إذ فقدتُ حُماتِي
انا الضَّادُ حَرفي بالجَلالُ مُكلَّلٌ
بِهِ سطَّر التَّنزيلُ ارقى عِظاتِ
بهِ انْزلَ الرحمان آيَ كِتابهِ
فأنعمْ بما في الذِّكر من كَلماتِي
ولا زلتُ في العلْياءِ رغمْ تطاولٍ
منَ الْسِنةِ الأَغْرابِ أُرْخي سِماتِى
معيني مدَى الأزْمانِ ثرٌّ زُلالُهُ
يَسيل بعذبٍ سلسلٍ وفُراتِ
أنا الضَّادُ لي نحْوي يَصونُ بلاغَتي
فلا تحْلموا يوماً !! بِيومِ وفاتِي
إبراهيم موساوي ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق