مرثية العارف بالله مقدم الطريقة العلاوية.مصر ..سيناء مولانا سلمان العلاوي قدس الله سره الشريفة
........
فَارَقْتَنَا الْيَوْم مثل الْقَيْد وَالْجَسَدِ .
وَالرُّوح فِينَا حُضُورًا كَامِل الْمَدَدِ .
قَدْ كُنْت فِينَا مَنَارا ثَابِت الْوَتَدِ .
قُطْب التَّوَاضُع بِلَا فَخْرٍ
وَلَا حَسَدِ . .
.
بِرٌ تَقِيُّ وَفِي الْخَيْرَات مُجْتَهِد . .
َأهدَت كِنَانَة ذِكْرَاكَ إلَى
بَلَدِي . .
فِي طَوْرِ سَيْنَاءَ تَجَلَّى النُّور حَتَّى بَدَاَ .
. نُورٌ عَلَى نُورَك الْقُدْسِيّ مُتَّقِدِ .
حِين تَجَلَّى لِمُوسَى الْقَلْب مَعْرِفَةً
نَادَتْكَ مِنْكَ مَعَانِي الْوَاحِد الصَّمَدِ .
.وَكُنْت بِالرُّوحِ لَا بِالْجِسْمِ حَاضِرُنَا
عَنْ حَضْرَةِ الْقُدُسِ
تَهْدِي جَاحِدا لددِي
والْغر ُّ قد عَضّ نَدْمَانًا
أَصَابِعِه
من جَاحِدٍ كَانَ فِي الْغَفَلَاتِ مِنْكَ هُدِيْ
مَا غَابَ مِثْلُك أنت فِي الْوَرَى عَلَمٌ .
وَذِكْرُهُ فِي قُلُوبِ الْعَارِفِينَ نَدِي .
يَامُنْتَهَى الْخُلُق الْإِحْسَان مَرْتَبَةً
قَد حُزْتَهَا رُتْبَةً مِنْ يَدِ مُعْتَمِدِ . .
عَلاوِي النِّسْبَة الْعُلْيَا وحَضْرَتُها
مدَّت إلَيْك بِأَشْرَفِ مَا تَخُطُّ يَدْيِ
عَرَائِسٌ مِنْ رِيَاضِ الرُّوح فُزْت بِهَا .
وَهَا هِي الْيَوْمَ قَدْ صَفَتْ بِلاَ عَدَدِ
وَالْعَرْش يَزْهو و يَمْدُدْ مِن ظَلَائِلِهِ .
عَلَى بِسَاطِكَ أَنْوَاراً بِلَا عَمَدِ .
.قَدْ عِشْت فِينَا بِنُورِ الْقُرْبِ مُحْتَجِبَا
كَمَا تَحَجَّبَ نُور الْوَاحِدَ الْأَحَدِ
.
لَكِنَّك الْيَوْمَ فِي مُلْكٍ وَأُبَّهَةٍ
بَحْرٌ الْحَقَائِقِ فِي جَزْرٍ وَفِي مَدَدِ .
فِي حَضْرَةِ الْحِبّ مُنْذُ كُنْتَ صُورَتُه .
نَاخَتْ رِكَابَكَ فَرْدًا قَام بِالْفَرْدِ .
وَالْيَوْم تَرْقَى بِنُورٍ فِي حَضَائِرِه .
بمَقْعَدِ الصِّدْقِ في الأَزَالِ و الأبَدِ .
.يَارَبّ صَلّ مع َالْأَمْلَاك أَجْمَعِهِم .
عَلَى محمد مَحْبُوبِي ومُسْتَنَدِي . .
مَا نَاح قَمَرِيٌّ عَلَى الأَيْكَات مُنْتَحِبَاً .
وَمَا تَغَنَّت لَه وَرْقَاء بالبُرَدِي .
........
جميل الجيلي
اليمن ..صنعاء
28.12..2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق