قلمٌ توضأ
-------------
قلم توضأ بالدموع وصلى..
حتى دنا من خاطري فتدلى
كانت يد الأشعار ترسم لوعتي
وأنا لكل المتعبين مصلى
اختارني طفل الشقاء معلما
مذ سار في جنبات ظلي ظلا.
.
أقرأته مني السلام تواضعا
وأنلته بعد التحية فلا
أهلا بشخصك في رحاب معلمٍ
يزداد في طلب المعارف جهلا
أنا مثل سقراط ٍ شربتك ناقعا
لما رأيت الناس تعبد بغلا
لا تسقني كأس انطفاء مشاعلي
إن كنت تجعل من ظلامي نعلا
فقد انتهى زمن الركوع ولم يعد
من سامريٍ كي يقدس عجلا
دعني من المال الذي جمعته
دعني من الصالون يحرس (فيلا)
والناس حولك كالعبيد وكلما
أقبلت قال الناس أهلا ..أهلا....
هذا زمانك قال نسوة شرعبٍ
وهتفت : هذا مهتدٍ قد ضلا..
تبا لفلسك حين تجهش طفلة
جوعا فتدهس جوعها (بترلا)
من علم الحجر الأصم ترفقا
ومن الذي أعطى البهيمة عقلا
أنا غاضبٌ جدا ألست تخافني؟
إذ أنزل الشعر الغضوب (مظلا)
أستغفر الرحمن من أفعالكم
فالقول يدحض عند بابك فعلا
لولا التنزه قلت اسمك في الملا
لكن مثلي صار يخسف نعلا
عف اللسان عن اجتراحك سبةً
ماذا ؟ أ أرفع فعلك المعتلا؟
كن بالحضيض كما عهدتك أسفلا
يأبى حضيضك أن يكون محلا
يا سيد الجرذان إنك أسفلٌ
فانعم بجحرك إن ذلك أولى
لا تستعر شرف الرجال وأنت لم
تمط اللثام لكي نقبح شكلا
ونعوذ بالديان. منك ثلاثة..
حتى أبو الشيطان عنك تولى
علي الحسامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق