الاثنين، 14 ديسمبر 2020

مجلة بيت الشعر والأدب || بقلم : عبد العليم اليوسفي



(( ياسائلا عن موطني )) .
** ا ****************
ياسائلا عن موطني هاك الجواب
وطني جريح وبلدتي صارت خراب
وبموطني شعبي يعيش كأنه
من بؤسه أشلاء في سن الحراب
والناس تحيا في تمزقها كما
تحيا الفريسة بين أنياب الذئاب
والجيل في وجل وفي آماله
أن ينجلي عن موطني هذا الضباب
والحاكمون لموطني بعقولهم
قد جانبوا ياسائلي حتى الصواب
وبموطني الأعداء حقداً دمروا
جُلَّ المنازل والمآذن والقباب
قتلوا الحياة ولم يعد منها سوى
آلام أو أحزان أو عصف اكتئاب
واذا رأيت طلول موطننا ترى
أعتاب من بؤسٍ وتنهشها الكلاب
وبكل شبرٍ مَئتَمٌ تلقى به
أنفاس تأسرها أعاصير الصعاب
ومواجع في كل قلبٍ مالها
طبٌ ولا تشفى ولا أنَّ المُصَاب
** ا **********************
#الشاعر_عبدالعليم_اليوسفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق