أن أمْرَعِكْ،،
***
تباركَ ربي الذي أبدعكْ
ومن حسنه حسنه جَمّعِكْ
بِدُرِ الجمالِ وياقوته
بمرجانه لؤلؤاً رصّعكْ
كساكِ البهاءُ وإشعاعه
رداءً بأنواره نصّعِك
فأنتِ من السحرمصنوعةً
وهاروتَ ماروتَ من صَنّعِّك
فما فيكِ أكتبُ من أحرفٍ
وأي الصفات هناتوسعك
محال لكل لغات الدُنا
بكل الوصوفِ هنا تُشبعك
أنا عاجز حلوتي عاجز
بكل القصائد أن أسجعك
فلا الشعرتنصف أبياتُهُ
جمال به الله قد رعرعك
ولا الشاعرالفذ ذو قدرةٍ
بألفي قصيدةَ أن يبدعك
وهأنا والشعرفي حيرةٍ
أمامكَ فيكِ وعنكِ معك
ولو فيكِ أكتبُ إليآذةً
فحاشا وصولي إلى أصبعك
أخافُ عليكِ عيوني التي
بنظرةِ لهفتها تتبعك
لِشِدَّةِ أشواقها حلوتي
تُصيبكِ بالمَسِ أو تَمرَعِك؟!!!
مهيوب سعيد
الجعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق