(عتا النبأ)
رفقـاً بروحـك والمـــداد
والـف رفقــــاً بالنشيـــدِ
اسلـم حروفـك لا تريـق
دمـاءهــا في كـــل بـيـدِ
وإلى متى ستظــل ثــاوٍ
تحت صومعـة القصيـــد ؟
قلـقــاً تنـاجي مــــوطنـاً
في غمـرة البعــد الــمريــد
فـمتى تـريــح فــؤادك الــ
مشنــوق بالامــل الـشريدِ
ومتى تـريـح كـيانــك الـ
مثقـول بالصبـر الشــديدِ
كلـمـــا تكثـفـت الـمـآسـي
قلت يامــآسـاة زيـــــدي
لا الحـرف شـاخ ولا بنيـن
الحــلــم مـاتـوا بالـمـهـود
ياكافــر باليأس والاتـراح
والـوجــــــعِ الـعـنــيـــــــد
كـل الذين ترقبوا سئـمـوا
عـتـا الـنبــأ الـبـعـيــــــــد
كـل الـذين تـبتـلوا صلــوا
عـلى (اليمـــــن) السعـيــدِ
صلـوا صـلاة الغـــائب الــ
مذبـوح بالـنصـل الـمـبـيـدِ
هـم كانـوا مثـلك يرقـبـون
معــاد( ذو يـزن) المـجيـدِ
فإلى متى ستظل ترجو الـ
زهـــر مـن ظـهــر الجـلـيـدِ
لا تبـتـغـي الانـــــــداء من
كـف الســـراب المستــزيد
فلن تلدن (آزال)
( إبراهيم)
في زمن العبيدِ
كامل صالح
2020/12

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق