يكفكف البردُ جوعاً بين اضلعه
شوقاً إلى الخبز ودفئٍ بات يعصرهُ
مضناً يكابد في الأمصار غربتهُ
ووحشة الليل تطويه وتنشرهُ
خطت على وجهه ألالام ملحمةً
يفنيه جرحُ الأسى حيناً فيحشرهُ
حافٍ على الثلج في خطواته وجعٌ
شاخت خطاه وذل اليأس يكسرهُ
كفرخِ طيرٍ مبلول جناحيه
كم بات يرجف وصمت الخوف يأسرهُ
تقاذفته صروف العيش في عبثٍ
أهدته للبؤس والحرمان ينثرهُ
والعين إن عزّها دمعٌ فخافقهُ
يبكي بدمعٍ وشوك الذل يحفرهُ
يرنو الى الأفق يستجدي سحائبهُ
لعل في مزنها خبراً يبشّرهُ
لعل من طارقٍ يدنو وفي يده
رغيف خبزٍ بنات الليل تضمرهُ
ألأستاذ/ أحمد الجريو /
الخميس24/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق