(أنثـى الجـمال
.✍🏻/يحيى صالح العفيري)
لك حبُ قلبي يا لذيــذ شـرابــي
يا وحي أشعاري وحـرف كــتابي
يامـن تــعز ولا نـظـــير لحـسنها
تـفــوق عنــدي أكـــثر الاحـبـاب
يا من هواها القلـب رغـم بـعادها
كـل الإنــاث بحــسنـــها كســرابِ
فـي خـدها نـورٌ تـورد في الهــوى
وإذا تجـلـى ناصــــعـاً كسـحـــاب
كم لي أبارك من ســناه قصـيدتي
وأفـــسر إدمـــاني لهـــا بــشـبابي
وألـوح فـي بـرج الغـرام بمـقــلتي
حتــى أكحــل بالجـمال حـجــابـي
أنثى الجـمال بـأي يــــومٍ أشـرقت
في عالمي شمسٌ علـى أعصــابـي
هل يوم أن نطق اللـســـان بمــلكةٍ
لجمالها كـم رف رمــــش أهـدابــي
انثـى الجـمال فــديت لحظك إنني
متســـــــولٌ لــهـواكِ فـي أبـوابــي
بل تــائـهٌ فقد الــسبيل فلـم يــجـد
غيــر الإنيـــن وعتــــمــةٍ وضــبابِ
مـن أين اعــبر نــحو وصلك دلـنـي
فالشوق يجـثم فـوق صـدر عـذابي
وهواك يأخـذنــي الى بــعد الـــمدى
ويصير يـرسم بالخـــيال صـوابــي
مــــا حيلـتي ومـشـاعـري أنــهكـتها
شـوقـاً إلـيك وأنـت تجــهــل مـا بي
إني احس القـلـب يعـــــزف للــهـوى
أنشـــــــــودةً بمـــودتـــي وعـتابـــي
وأحس أنفاســـي تضيــق بهــجركـم
حتى رأيــت الـ.ـموت في أسبــابـــي
إنـي بغــير هـواك أعتصــــر الأســــى
كنبيــذ عــشقٍ قــــد مـــلا أكـوابــــي
يحــيى صـالح العفـيري
26/12/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق