مشاركتي في بوح الصورة على روائع الأدب بعنوان:
ً *ماالذي ابكاك؟*
بالله قل لي ماالذي أبكاكَا؟
أهو الزمان ببؤســه وافــاكَا؟
أم أنت تذرف للدموع تحسراً؟
إذ لـم تجـد ثوبـا بها غطاكَا
أم أنه التعب الشديد مع العنا؟
من بعد يومٍ مجهـدٍ أضـناكَا
أم أنه في البيت بضعة صبيةٍ؟
لم تكفهم مــن كدهـــا كفـــاكَا
أم أنــه الفقــر الـــذي متمثلٌ
متجســدٌ للعيـن مـــن مـرآكَا
فجلست تندب بالبكاء لحـالــةٍ
لم يحيها في العالمين ســواكَا
والله مـا هـذا الـذي قـد قلتـه
يوماً يعكر في الحيـــاة صفــاكَا
هي جنةٌ في الصدر أنستك الذي
تحيـــاه مـن بؤسٍ يزور رُبـــاكَا
هي واحة الذكر الحكيم بفيئهــا
ومــن السمـــاء برحمــةٍ تغشـاكَا
وتحفك الأملاك طيبــة النــدى
وتكون في الملأ العـلى ذكـراكَا
الناس تحثــو باليـدين دراهـماً
كنز الكنوز قد احتــوته يـــداكا
هم يجمعون المال بغية رفعــةٍ
وتقـول: ربــي أبتـغــي رحماكَا
والله مـا أبكـاك فقـد دراهــمٍ
خوف الجليل هو الذي أبكاكَا
الشاعر أحمد مسعود
2020/12/8
✅🔰

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق