الثلاثاء، 26 يناير 2021

مجلة بيت الشعر || ـــــ بقلم : د. منى الزيادي



*اليوم العالمي للطفولة*

عندما نتحدث عن الطفولة فإننا نتحدث عن أجمل عابر عبر عمر الإنسان، الطفولة تعني عالمًا من الحب والتسامح والإخلاص والإيثار والوفاء.

الطفولة تعني البراءة التي تحيط بجنباتها من جميع الجهات.

الطفولة سلامٌ وسلام
ونورٌ وأمان
وسرور واطمئنان.


*فياترى أين الطفولة وحقوقها في الدول العربية عامة واليمن خاصة*؟!!


لقد تهمشت الطفولة العربية على العالم منذ ظهور الربيع العربي الذي قلب العالم العربي رأساً على عقب، فأصبح الطفل العربي يعاني التشرد والنزوح والفقر وتجرد من جميع حقوقه الطفولية !


أما الطفل اليمني فحدث ولا حرج.
أصبح الطفل اليمني يعاني من سوء التغذية، وسوء التعليم، وسوء الحياة بشتى مجالاتها، لم يُعد يفكر في قطعة الحلوى، أو في لُعبة يقتنيها، بل أصبح جُل تفكيره ماذا سيأكل؟
وهل سيجد قوت يومه؟!


بالله عليكم إلى متى سيظل الطفل اليمني مُهمشًا في حقوقه، محرومًا من أقلها؟

إلى متى ونحن نشاهد أطفالنا يعملون في الجولات ويتسولون في الطرقات باحثين عن لقمة عيش تسد رمقهم؟


إلى متى والفقر يُخيم على بيوتهم، والابتسامة تغادر مُحياهم، وعلامات البؤس والشقاء ترسم خطوطها على وجوههم البريئة؟



*اليوم العالمي للطفولة كذبة عالمية لا تُصدق*!!

هناك إحصائيات بفقد وتشويه آلاف الأطفال اليمنيين في هذا العدوان الجائر، فمن الذي سينصف أطفالنا ويُعيد لهم حقوقهم؟!



*وإلى القادة والساسة أتوجه بالنداء للعودة لجادة الصواب، وترك القتال، والالتفاف حول مائدة الحوار الوطني، وإنقاذ ما تبقى من الوطن، فخيرات الوطن قد أصبحت بأيدي الغزاة والمحتلين، ونحن نتصارع فيما بيننا*



*فاتقوا الله فينا وفي أطفالنا...فالجميع سيُسأل عن رعيته، والجميع سيغادر الحياة، ويمتثل أمام خالقه في محكمة عادلة، قاضيها بديع السموات والأرض*.


*لذلك عودوا إليه كما يريدكم، وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء*



*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق