السبت، 30 يناير 2021

مجلة بيت الشعر || ـــ شعر : صلاح محمد المقداد



بذاتي أعتز !!..
--------------------


لي شيم في الناس تفرض حمدها
وهي لأمثالي من المعهود!.


ما قلته صدقا يدل بأنني سليم بما أعنيه من مقصودي .

وسمو ماأعنيه يلزمني بما
ألفيته دوما من المنشود.

لا أدعي أني , بلا عيب ولا
أصغي إلى بهتان , أي كنود !.

من.قال عني , مايشين فإنني
أدرى بنفسي من هراء حقود !.

بل لست أنقص , أو أزيد بقوله
ولا أبالي , بما أفتراه حسودي .

أزهو بما تعنيه نفسي في الورى
وفخري أنا بالنفس , لابجدودي !.

لاعشت منبهرا بزخرف باطل
وما كنت ممن حاد عن معهودي .

ولست أعدو الطور في الزمن الذي
أخلصت فيه لما يليق جهودي .

أبدو غريبا عن.الذين حسبتهم
عن غايتي المثلى بعض شهودي.

ولا أماهي القوم , شينا خلته
وأكون فيهم حانثا لعهودي .

والحر بين الناس لا أحسبه
ممن تجده مخلفا لوعود.

مهما يجور الضيق في عيشي مدى
فأنا على وعدي , وعهد صمودي !.

عزيز نفس , مااستكنت مذلة
ولا أحب في الأنام جمودي .

لا أقتفي أثر اللئام وأحتفي
إلا بما يعني.الوفاء وجودي.

العزم والإصرار بعض وسائلي
ومهابة الأحرار من مردودي.

قلمي سلاحي , والبيان ذخيرتي
وشجاعتي والرأي من مرفودي !.

خلقت حرا شامخا فوق الثرى
كالطود , لا أخشى من التهديد .

لسان حالي صادقا في قوله
وحماستي للحق بعض وقودي .

لي قيمتي كالتبر عند أحبتي
وما حاجتي إلا إلى المعبود !.

قسما بربي أنني لن أنثني
عن وعد حر , حافظا لعهودي .

ولن أعيش في الحياة كعالة
أو أكتفي بالعيش بالمحدود .

إن لم أنل , مارمته بجدارة
فليس يعنيني بلا مجهود.

من كان للأفضال ربٌّ فهو
أهلٌ لها , ماخاف أي جحود .

وعين مثلي لاترى إلا الذي
يكون رضوانا لها بسعودي!.

كفرت بالأصنام كفرا مطلقا
وحطمت أغلالي وكل قيودي .

ونبذت ماعاب الكرام وعفته
ولا أجاوز في الزمان حدودي .

ولي اعتزاز بالذي يرفعني
في الناس شأنا , مخلصا بجهودي .

وحسبي بأني جلدٌ مصطبرٌ
وفي الشدائد , من.لزمت صمودي !.

شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن -

25 - 11 - 2020 م - صنعاء -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق