الثلاثاء، 26 يناير 2021

مجلة بيت الشعر || ـــــ بقلم : خولة علي



عزيزي *"يا صاحب الظل الطويل".*
أنــا لـسـتُ "جُــوديا"لأكتب عنك بحب، ولـستُ تــلك الــطـفـلـة الـتـي أحـاطـتـهـا عنايتك ولطفك، ثم إن طفولتي لم تكن جميلة كـجمال طفولة "جودي".

حتى أنه لــم يـحـالفني الحظ لألقاك صدفةً، ولن يـحـالفني الحظ الآن ليوصل لك رسالتي هذه، لكن لا بـأس فـحـلمي سيفعل كل ذلك، وسيربطني بك ويرشدني إليك.

"عزيزي" لازلتُ أقفُ على المبنى كـل صباح أنتظر أن ألمح ظلك ولو من خلف قرص الشمس،ثم أُُلـوح لك بيدٍ أرهقها الانـتـظار، وأرسـم لك فـي مـُـحـيـاي نــصفَ بسمة،أعـلمُ أنـك لن تراني فـكيف تـرى مـن لا يُرى؟!.

لازلـتُ أعـجـنُ قـلـبـي كـل لـيلةٍ؛ لأخبزه في طريقك حتى يحين نـهـاراً أراك فـيـه، وأعـذرنـي إن كـان خـبـز قـلـبي قاسيا؛ فذلك لأن عـجـيـنته عـجنت فـي ليالٍ بلـغ فـيهـا الـبرد أوج زمهريره، فلا تلمني على ماليس مني.

يـسـاورنـي الـحـنيـنُ كـلما رأيتُ ظلاً طويلاً قادما من بـعـيـد، فـأشــرعُ بـلـمـلـمـة رسـائـلـي كـلها؛ لأعطيها لصاحب "الظل الطويل"!!.

لا تتهمني بالجنون، فـأنا أعلم أنك واقع لن أعيشه، لكني أتمنى أن أغفو لأراك ماثلا أمامي ذات يوم، فما عاد لي سوى حلمي، وماعدتُ أرغبُ أن أفيق منه!!.

صديقي يا "صاحب الظل الطويل"، أمهلني مزيداً من الوقت لأتقبل أنك لست إلا شخصية حاكها إنسان، أو أمهلني قليلاً لأنسى أني إنسان!.

↭●خوله علي●♪↭

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق