الغني وسلة الإغاثة!
قولوا لمن ملأ الوجود عويلا
يبكي ويصرخ بكرةً وأصيلا
ومضى يحرض في افتراء واضحٍ
الكذب حبل لن يدوم طويلا
شلت يداك وما كتبت مخادعاً
كشف الخداع فراجع التسجيلا
في لناس أحوج منك يا هذا فكن
حراً وخل الخبث والتطبيلا
إن الأرامل منك أشرف رفعة
وأعز منك مكانة وعقولا
فلأنت أكبر فاسد ياصاحبي
بل أنت في دنيا الفساد دليلا
ٱسأل عن الطلاب كيف تركتهم
وذهبت تحضن زبرة وسطولا؟
هل أنت أرملة بربك يافتى
أم كنت يوماً يا فتى مشلولا؟
فبأي حق تستحق لسلة
قل للمكسر حسبك التجهيلا؟
والله لو منحوك ألفي سلة
ما أسكتوا لك بطنك البرميلا
أو سلموك بكل يوم راتباً
فجهنم ترجو المزيد وصولا
حتى وإن جعلوا الإغاثة كلها ،
لك أنت وحدك ، ماشبعت قليلا
الطبع قد غلب التطبع لا أرى
لعلاج طبعك يا حقود سبيلا
يا صاحب الوجه القمئ كشعره
وفر هراءك لم يعد مقبولا ،
المرء يعرف قدره من قوله ،
ما ضر من جعل اللسان طويلا!؟
أتنال ممن جاملوك بسلةٍ ،
كانت لمحتاج،فصرت بديلا؟
والنذل يأكل في الموائد قبل أن
يلقي على أطباقها المنديلا
ما ضرنا حين انتخبنا صادقاً
ما ضرنا إلا هوى وفضولا
من يحشرون أنوفهم في خسةٍ
ويمارسون الدجل والتضليلا
أنا لا ألومك في انتقادك يا أخي
بعض انتقادك لم يزل معقولا
ما كل من نطق الحقيقة صادق
بعض الحقائق تقبل التأويلا
كم غيروا كم حولوا كم عدلوا
كم حرفوا كم بدلوا تبديلا ؟!
#فائز_الأخضري
١٨/١٠ /٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق