وَهم
. . . .
إَنَّنَا فِي الْأَصْلِ وَاحِدْ
رَغْمُ تِعْدَادِ الْمَشَاهِدْ
وَالْمُشَاهِد.
ْ
لَسْنَا فِي التَّعْدَادِ اثْنَين
....
مَهْمَا كُنَّا عَدَدًا
مِلْيُونَ وَهُم
كُلُّنَا صُورَةُ إنْسَانْ
......
فَلِمَاذَا
نَمْلَا الدُّنْيَا
صُرَاخًا وَصِيَاح ؟
هَل لِأَنَّا كِثْرَةٌ ؟
ليست الْكَثْرَةَ
مَعْنَاهَا ضَجِيجُ ونباح
....
اُنْظُر الْأَعْدَاد
كَثْرَتِهَا الَّتِي لَا تَتَنَاهَى
رَغْم ذَلك
تُرْسِلُ الْمَعْنَى
وَلَا تَنْطِقَ فَاهَا
ليست الْأَعْدَادُ
مَعْنَى الِاخْتِلَاف
إنَّها معنى
اتحاد وائْتِلَافْ
......
دَعْك مِنْ قَوْلِ فُلاَنٍ
ذاك أَبْيَضَ
ذاك أَسْمَر
ذَاكَ دُونِيُّ
وَذَاكَ فِي الْوَجَاهَة
إنَّهَا أَعْرَاض
جاءتنا
لتُبْدِي فِتْنَة
فِينَا الْمَلَاحَة
وَالْقَبَاحَة .
ليس إلا ثم انت
واحد الأكوان
فاملأها سماحة
...
جميل الجيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق