وداعًا تعز ..
كم يصعب عليَّ فراقك يا مدينتي الجميلة، وكم يصعب عليَّ فراق ترابك وأرضك وسمائك ورجالك وأطفالك وشيوخك، أولئك البسطاء الذين لا يملكون من هذه الحياة غير بعض الأحلام الصغيرة كأن تكوني بخير، أن يعود إليك الأمن والأمان والسلم والسلام، يحملون أن يرونك يومًا سعيدة مبتهجة، أن يعود عطر الياسمين يلطف هواءك بدلا عن رائحة البارود، يحلمون أن يستيقظون على أصوات زقزقة العصافير بدلا عن أصوات القنابل والصواريخ، أن يرون أباءهم عائدين إليك على متن الطائرات فيرحبون بصوتها قائلين مقولتهم المشهورة: "وطائرة ومسفح قولي لأبي يروح🥺🛬"، لا أن يسمعون صوتها فيفرون فزعين خوفا من صاروخٍ غاشم ينزل عليهم فيصبحون بعد لحظات أيتامًا ومشردين💔، يحلمون بأن يعيشوا كغيرهم من الناس لا أكثر!
.........................
وداعًا مدينتي الحالمة .. رغم كل المآسي والجروح، ورغم كل حاقد ومعتدٍ ستظلين عزيزة وشوكة في حلق كل ظالم ومتآمر -بإذن الله تعالى-.
تعز فرج الله همك، وأدام عزك!
ك/ عبدالله الحِمْيَري🖋️.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق