الخميس، 4 فبراير 2021

مجلة بيت الشعر || ـــــ بقلم : مجاهد الصلوي



همسة
ففروا لأحضان من تحبون

لاتدع المشاعرَ تتثلجُ ببرد الكبرياء واصنع ألف عذرٍ لتذيب ذلك الثلج بدفء الكلمات الحانية وتعبير المشاعر الصادقة التي تطوي المسافات البعيدة بين القلوب

وكونوا لبعض فالعالم سيء بمافيه الكفاية

مجاهد الصلوي

مجلة بيت الشعر || ـــــ بقلم : مجاهد الصلوي



همسة
ففروا لأحضان من تحبون

لاتدع المشاعرَ تتثلجُ ببرد الكبرياء واصنع ألف عذرٍ لتذيب ذلك الثلج بدفء الكلمات الحانية وتعبير المشاعر الصادقة التي تطوي المسافات البعيدة بين القلوب

وكونوا لبعض فالعالم سيء بمافيه الكفاية

مجاهد الصلوي

مجلة بيت الشعر || ـــ شعر : أ. سلطان الوجيه







متي ألقاك

ــــــــــــــــــ

إلى متى يظل يسرقني حنيني؟
ويفقدني على أرصفة الغياب
وأنت مازلت خلف الضباب
تعزفين على أوتار قلبي
على بقايا بيتٍ من رماد
وجفن عين عافاه الرقاد

أنا في طريقي
من ضبابٍ إلى ضبابِ
ماذا هنا غير السحب الحزينه
تلفني أكفاناً
أحزانا تسلمني إلى أحزان
وعمري تقطع في انتضار
سكت الحديث
وطال صمتكِِ
وعيوني على الطريق
تترقب....تتطلع
ترنو إلى الأفق البعيد
لعل طيفك يزور
لأضع أجزائي على ظله

ضاقت بي المآرب والدروب
آآآه من دموعي هدمت أسوارعمري
مالذي بقي لي غير المسافات
وخيط من الذكريات طويل
وصندوق عتيق
فيه بقايا ميراثي
الحزن جواهري....والدموع هي الرصيد

يا قاتلي متى تعود؟؟؟

لتعود أحلامي
آلامي دخًنت في العيون
وفي يديك الدواء
فمتى يكون اللقاء

أتعلمين
من خلف آلاف الجبال
أسمع عزف قلبك
في فؤادي
في دقات نبضي.....في وريدي

أتشعرين؟
بطواف قلبي حول قلبك
وتطوافي على مرافئ ذكرياتك
باحثا عن طيف من ضيائك

فرحماك بطير هده السفر
أدمى جناحه
في فنائك
فمتى يحل بين أهداب قلبك

فمتى ألقاك.




أ/ سلطان الوجيه

مجلة بيت الشعر || ـــ شعر : عمار العاطفي



ما وراء الابتسامة

ماذا وراء تبسمك؟
وبأي ريش أرسمك؟


وبكى اليراع لمنظر
بالدمع راح يجسمك


يا نجمة السن التي
بالنور تملأ مبسمك

يا وردة رسمت على
خديك زاد توسمك

أسفي على ثرواتهم
يا مال من ذا قسمك

البر يلفظ نفطه
والبحر ألقى بالسمك


والبنك يشكو ضيقه
وإليك عدد أسهمك


لقميص عزك أفضل
من ثوب من لا يرحمك


إفضح ببسمتك القساة
بالبخل وضعك أقحمك


قل للغني بعزة
جوعي أصح لاشحمك




عمار العاطفي

مجلة بيت الشعر || ـــــ بقلم : د. منى الزيادي



*نـصوص قصيرة*
*ذكـرى*
وعند المساء أجدني لا زلت أرتطم بجبل الذكريات المؤلم..!

*حلم*
وعندما حانت اللحظة الفارقة، أغمضت عينيَّ محاولة إضافة دراماتيكية طفيفه لتواكب سيناريو ذلك الحلم المفقود.

*كفاح*
حياتي..قد صنعتها بيدي، أُصارعها وأُبارزها، سأنتصر يوماً ما.

*قـلم*
صديقي الحنون، أفزع نحوه كلما شدني الشوق إليه.

*شوق*
وعندما فتشت عنك في صندوق القلب، لم أجدك، فقد تبخرت، فصرت يائسة من عودتك.

*حقيقة*
كنت رفيقة قلمي لسنين، ونجحت في إظهاري للآخرين، ولكني أخفقت في إظهاري لذاتي..!

*صداقة*
مضينا نحو المستقبل، فتشنا عن أحلامنا، فتهاوت من يدي، لأجدني مُتكئة على كتف صديقتي.


*وطن*
لازال يقبع على إحدى قمم جباله، يترقب بقلق ما آلت إليه نفوس أبنائه العُصاه !

*إنجاز*
كل الشهادات والنياشين والأوسمة والدروع التي حصلت عليها، لاتساوي كلمة حب بعثتها إليّ والدتي يوم تخرجي من الجامعة، تكريم والدتي لي كتكريم العالم بأسره..!


*إخفاق*
وكلما حاولت رسم إبتسامة نابعة من القلب، أجدني أخفق في ذلك، فقد فقدتها منذ سنين !



*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*

مجلة بيت الشعر || ـــ شعر : محمد طاهر الحميري



. سجينٌ في جمجمة


قالوا غَوىٌّ يُداري سوءَ طالِعهِ
يَخيطُ مِن وهمهِ أو يغزلُ الزَّمنا

يسابقُ الرِّيحَ يأتي في بدايتها
يشدُّ اوتارَهُ كي يعزفَ الشَّجنا
لكنَّهُ رغم كلِّ السُّخريات أتى
طوفانَ شِعرٍ وفكرٍ قد بنى سَفِنا

يقول إذ يُسألُ:الشُّعارُماصنعوا؟
:هم هؤلاء على إثري وجئتُ أنا
لكنَّهم لم يضلوا بعد قافيتي
كلَّا ولم يعبدوا في شِعرهم وثنا
ولن يكونوابمحراب القصيدِ سوى
ارواح طُهرٍ بصدقٍ تعشقُ اليمنا

ولن أعد غاضباً كلَّا ولا أسِفاً
إلاعلى اللوحِ والعقلِ الذي سُجنا 

يبيتُ مستغفراًمن جُرمِ صاحبه
لإنَّه قال : بعض الشِّعرِ يتحفُنا  

وإن تَبِت°فكرةٌفي رأسه رُجِمت
كأنَّه ضاجع الأفكارَمحض زِنا  

مرارةٌ أن ترى الإنسان مفتخِراً  
بالعنجهيات لكن عقلهُ دُفنا


محمدطاهرالحميري

2020/11/22م

مجلة بيت الشعر || ـــ شعر : أبو خطاب الشجاع



بوح صورة
يا بسمة الطفل التي
طعنت بقلبي وارتعد

نزفت عيوني دمعها
أوتبتسم من غير حد

أو تبتسم من جرم من
نهبوا البلاد بكل يد

يا ويلهم يا ويحهم
لن يفلتوا يوم الشِدد

نظرات طفل شابها
تفسير جيل في كبد

وقميصه يحكي لنا
وضع الطفولة في البلد

وسواد جسمه قصة
تروي مآسي من جحد

أضحى الغني بماله
يبخل وربي قد وعد

والحاكمون بنوا لهم
سورا وسجنا معتمد

داسوا على حقي أنا 
فأنا اليتم ولا مدد 

وطفولتي صارت هنا 
هدرا لمن ربط المسد

سأعيش مبتسما عسى 
يتغير الماء الجمد

مجلة بيت الشعر || ـــ شعر : مهيوب سعيد الجعدي



وسأستقيلُ
** **
شعر مهيوب سعيدالجعدي
***

القهرُ يأكلني كمثلِ النارِ

والحزنُ يضربني كما الإعصارِ

كُلمَا رأيتُكِ جَنبَهُ وأمامَهُ

تتهامسانِ بليلةٍ ونهارِ

تتضاحكانِ ببهجةٍ ومسرةٍ

تتحدثا عَلَناً وفي الإسرارِ

عيناكِ في عينيهِ ذَوبُ أنوثةٍ

تغلي وتُوقِدُ جَذوةَ الإسعارِ

ويداكِ في يدهِ حديثُ أناملٍ

وتَنَاقُلَ الأخبارِ بالإخبَارِ

وأناوهذاالقهرقد بَلَغَ الزُبى

مني وكادَ يميتني إجباري

ماعُدتُ أحتملُ البقاءَ مشاهداً

لَكُمَا تعيشانِ الهنا بجواري

هي كِلمَةٌ سأقولها بشجاعةٍ

وبدونِ لَفٍ هاهنا ودُوَارِ

مابيننا الإثنينِ فلتختاري

ماعُدتُ أقبلُ أيُ أيُ حوارِ

أنالستُ أقبلُ فيكِ أيُ مشاركٍ

إنَّ الشَرَاكةَ فيكِ مثلُ العَآرِ

فالحب ليسَ بأسهُمٍ مقسومةٍ

كتقاسمِ الميراثِ بالأدوَارِ

والحبُ للإثنينِ ليسَ بعادلٍ

بل إنه وزرٌ من الأوزارِ

فتخيري مابيننا بقناعةٍ

آنَ الأوآنُ لواحدٍ تختاري

فتخيري وتخيري وتخيري

فلأنتِ حُرةَ للذي تختاري

إمّا أنا بمحبتي ومودتي

وبكلِ إخلاصي هناووقاري

مابيننا أنتِ المُخَيّرَةُ التي

ستقررينَ لأيِّ أيِّ قرارِ

أأنا تَخَيّرَكِ الوحيدُ محبةً

أم يا تُراكِ هوالذي تختاري

من ذاهوالمحبوبُ عندكِ أكثرٌ

وهواهُ فيكِ مُشَبَبٌ كالنارِ

من ذا بقلبُكِ جاثمٌ متجذرٌ

كتجذرِ الأعماقِ با لأشجارِ

أومَن بروحكِ حائمٌ ومحلقٌ

ومرفرفٌ فيها كما الأطيارِ

أومَن لعقلكِ شاغلٌ ومشاغلٌ

ومسافرٌ في رحلةِ الأفكارِ

من ذا يؤرِقُكِ اللياليَ مِنّنا

فتسامريهِ بِلِذَّةِ الإسهارِ

أومَن أطَارَالنومَ منكِ ليآلياً

بخيالهِ المُتكررَ الكرارِ

من ذاحنينكِ فيهِ فيهِ مُسَبِّحَاً

متضرعاً يجثو على استغفارِ

أومَن لشوقكِ يا تُراهُ محركاً

في هَجعَةِ الأكوانِ والأسحارِ

من هكذا منا لديكِ بإسمهِ

و برسمهِ قُمرِيَةَ الأقمارِ

أأنا أنا أم أنهُ هو يا تُرى

برضاكِ من ذا مننا تختاري

إن كانَ ذَاكَ هواختياركِ عادياً

سأديرُ وجهيَ عنكِ بالإجبارِ

وسأستقيلُ سأستقيلُ مودعاً

عهدَ المحبةِ دونَ أيِ ضِرَارِ

سأزيلُ حبكِ من فؤادي ماحياً

مني هواكِ بمنتهى الإصرارِ

****

مجلة بيت الشعر || ـــــ بقلم : علي الأسلمي



ـــــــــــــــــــــ
حضورك اكتمال

••••••••••••••••••••

حضورك اكتمال يجبرني أن لا أزحامك بأزقة أبجدياتي فكل حرف لك قصة تلخصت بأجمل مفرداتها...

فالألف أفضل أيام التقينا بباب شقاوتتا وخطت أناملنا أول أحرف قصتنا توالت ثواني جمعتنا حروف خصلات سامرت شعرك

وإلى هنا بيومنا الأول قبل أن نرجع قمنا بجمع حروف ماحفظناه
(أ-ب-ت-ث-ج-ح-خ-س-ش)


صباح الصاد مع إشراقة لغة الضاد طلولها ظل علينا غنت في فيافي قفارها كل كناري لحظة لقائنا...

جمعت كل الأحرف ومضينا

ميم ونون من هاهنا وقفت ياروعة حضور اكتمال أبجدياتي أنت الثمانية والعشرون حرفا خطتك أناملي•


ــــــــــــــــــــــ
علي الأسلمي✒️

مجلة بيت الشعر || ـــــ بقلم : إبراهيم البجلي



🌹همسة المساء 🌹
الأصدقاء. هم ذحر الحياة وهم العين التي نرى بها جمالها.
هم النعمة المسداة من رب العالمين. بهم وعليهم نتكئ
إذا ألمت بنا الايام. كلنا على وقع محبه وقربة وطيبة واصلة
هم عطر 🌹 من حولنا.. نتنفس من خلاله. ونشتم عبيره الزاكي. فداموا لنا ودمنا لهم أروع القلوب وأعذبها. وحماهم الله من كل لامة. 🌹🙋🏻‍♂️


🖊️إبراهيم البجلي

الاثنين، 1 فبراير 2021

مجلة بيت الشعر || ـــ شعر : أحمد عاشور قهمان )أبو محمد الحضرمي(



صرخة طفل ****************
جلست تداعب طفلها والحقل يزهو بالنسيم
في ساعة من فسحة بعد العناء
بين الشجيرات الظليلة
وقت الظهيرة
زيتونة عملاقة وقفت تدلل غصنها
ترنو الى دفء الأمومة رغم اعسار الحياة
رغم المرارة والألم
رغم الأسى
رغم احتقار الظالم المحتل للإنسان والارض
رغم احتقار الظالم المحتل للإنبات للحب
رغم الجحيم القادم الفتاك من خلف الغيوم
في واقع مرّ سقيم
*************
كان اسمها من اطهر الاسماء في التاريخ في حضن السما
هي مريم والطفل يدعى يونس
ولّى أبوه ولم يعد
صار اسمه من حينها ابن الشهيد
من عمره مرت سنون أربع
والأم تعمل في شقاء الصمت كي تقتات من كسب الفلاحة باجتهاد
من حاصل الأرض الرؤوم
تخفي الدموع مع العرق
تخفي عن الفل الأرق
وتهزّ ساعدها الرقيق بمعول قاس غليظ
حنى اذا ازداد النّصب
جلست دقائق تستريح
تسعى لبسمة طفلها , تزجي له احلى المديح
تبدي له عذب الكلام
من منبع القلب الكريم
****************
الحقل في مرمى الخطر
لكنّها لم تعرف الخوف المطعّم بالحذر
للجوع قسوته التي تعمي البصر
أحلامها : ان يكبر الطفل الصغير
رغم المخاطر والشرور
ان يصنع المجد البعيد بلاكلل
من بين اكوام الحطام وحيثما حلّت بقايا من أمل
ان ينبت الأشجار بالقلب الحنون
بالجدّ بالإخلاص
في معقل الجور العقيم
****************
القيظ قد أضحى شديد
هي لحظة او بعضها
وتعود لاهثة الخطى
والطفل يعدو خلفها ... بجوارها
قسماته نبض البراءة والحنين
وأماني الصمت الرحيم
*************
(انظر كوهين)
الصوت أذهلها أتى من خلفها
انتابها خوف الأمومة
هرعت لتخفي طفلها خوف الرقيب
وسط الشجر
غذّت مسامعه من التحذير باللفظ العميق
لكنها لم تستطع ان تختفي
حاطوا بها
كانوا صهاينة ثلاثة
همّوا بفعل السوء بالأم البريئة
هربت لتبعدهم عن الطفل اليتيم
هرب المغامر حينما يرنو الهلاك
لم تلف من سبل النجاة من الدنس
الا بأن ترقى سما زيتونة عملاقة في حقلها
في خفّة صعدت لقمّتها السحيقة
حار الصهاينة القساة المجرمون
من يأسهم
أهدوا الى الجسد الرقيق
نيران حقد اسود متأصّل
من هولها صرخ الشجر
صرخ الثمر
صرخ الحجر
حلّ الوجوم
سقطت مضرّجة الدماء
في مشهد صعب اليم
**************
لاذوا بأجنحة الفرار
والأرض تلعن خطوهم
والحزن وثّق فعلهم
خزي وعار
قتلوا الأمومة أيها القهر استفق
قتلوا العطاء بلا أسى قتلوا الحنان
واستأصلوا الروح الحليم
***************
استوحش الطفل المكان
اذ حلّ في الدرب السكون
فمضى يفتّش باحثا عن أمّه
(( أمّاه)) فارتدّ الصدى
فبكى وصاح
حتّى رآها من بعيد
ولّى يحثّ لها الخطى
ماذا يرى ؟!
الأم اشلاء ممزّقة الجسد
والأرض غصّت بالدماء
زاد الصياح
زاد النحيب
((أمّاه )) من يا أمّتي سع النداء ؟
هل من مجيب ؟!!!
انّي لأسمع صوته
في كلّ شبر , كلّ نبت ,كل جزء من ربى المسرى الحبيب
في كل طفل من لظى القهر احرق
حمل الحجر
حمل الكفاح مع الصغر
ما عاد يستجدي من امّته الخنوعة ناصرا او منقذا
ما عاد يستجدي الأبوّة والأمومة لاهثا
ترك البكاء
ترك ادموع
وغدا يخطّط للرحيل
في موكب الشهداء في درب البطولة والفداء
يستلهم الاصرار من كثر الأسى
من وحشة الليل البهيم
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )