تم التعديل
فالحمدُلله الذي
********
من أنتِ يا دُرِيّةَ الألفاظِ؟!
ضَحَوِيَةُ اللمَعَانِ والإيماضِ
من أينَ جئتِ وبيننالاموعدٌ؟!
أوغيمةٌ سَكَبَتكِ في أحواضِ!!
أم أنّ بحراً لي رَمَاكِ هديةً
لَمّا أحَسَ بوحدتي بِرِياضِ
إني أراكِ كيوسفٍ بجمالهِ
حسناً يفوقُ مواعظَ الوعاظِ
من ذاعليّ رَماكِ يا بدرَالدجى؟!
لأذوبَ فيكِ بلوعةٍ وتراضي
لأدوخَ ألفي دوخةٍ عشقيةٍ
منها يحارُ الطِبُ في إنهاضي
ليكونَ حبكِ داءَ داءٍ مُمرِضٍ
مرضاً يفوقُ خبائثَ الأمراضِ
من أنتِ قولي إنني متحيرٌ
هل أنتِ مِنا منزلاً وأراضي
لكأنكِ الحُلُمَ المُزَآورُ غفوتي
عندَ المنامِ وساعةَ الإيقاظِ
ياماانتظرتكِ من سنينٍ عِدّةٍ
مترقباً تطوي السماءُلِحَاظي
متشوقاً في لهفةٍ وتلوعٍ
والقلبِ باسمكِ خافقاً نَبَاضِ
فالحمدُ للهِ الذي بكِ جاءني
لِتُرَمِمي بالحبِ ذا أنقاضي
مهيوب الجعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق