الأربعاء، 22 يناير 2020

مجلة بيت الشعر | حصاد العبق اليومي 72 ــ إعداد الأستاذ : علي جمعان





*حصاد العبق72*

▪يـراعي سـوف أشنقه إذا ما
تعدَّى في القصيدةِ حبَّ أُنثى

إذا مـا سـاقـهُ غـزلٌ لأخـرى
سيفضي للمماتِ وليس يُرثى

✍تيسير الأثوري

▪يراعـك يا أخـي حُرٌّ طليـقٌ
فلا تشغله فيما ليس يرجى

يراعك كاتبٌ ما كنت تهوى
وليس عليه لوم لو تجنّى !.

له نبض كنبض القلب يشدو
بمـن أحببت يا هذا ويُعنى

فلقِّنه معاني القصد فضلًا
ترَ المسطور من معناك أسمى

✍صلاح محمد المقداد

▪كل شيء مصيره الزوال إلا الذكرى الطيبة فهي غرس مخلد في طيات الزمن.. لذا أحسن الغرس وكن مخلدا.

✍طه الحسامي

▪واصبر على العسرِ إن اليسرَ يتبعهُ
وٱبشر بخيرٍ فـإنَّ الصبـحَ قـد طلعَ

سيفتــحُ اللــهُ بــابــاً والعـطــاءُ بـهِ
ويغلــقُ اللـهُ بــابَ الشــرِّ إنْ هَلعَا

لا تشكُ جـرحـاً لغيـرِ اللهِ أو كرباً
فاللَّــهُ يسمعُنـا والغَيْـــرُ مَــا سـمــعَا

وكـفَّ عنــكَ همــوماً وارتجـيهِ ولا
تبعد عــن الذِّكـرِ يوماً واترك البِــدعَـا

وٱذكـر نبـيَّ الهـى لا تنسه أبداً
وزِد عليــهِ صـــلاةً والسَّـــلام مَـعَـا

✍معتصم السميعي

▪كـم أعـشق عينيــكِ ، وكم أعشق تـلك الـلحظة عـندما تـتسلل مـلامحكِ وأطيــاف ذكرياتكِ فـي ذاكـرتي ومخيلتي ... فأبـتسم لا إرادياً .

✍شهاب الخــزاعــي

▪أما أنا فأحب أفلحْ
وأموت في الحسن المملحْ

أني بساحل عينهِ
حافٍ ورغم البرد أسبحْ

✍محمد السلمي

همسة

‏الأرواح الرائعة والقلوب الطيبة.. 
هم عبق يعطر الزمان والمكان ..
هم بسمة أمل وفرح يتجدد، ليمنح الحياة رونقها وجمالها مع كل وقت يتجدد .
حافظوا على بقائهم معكم .
فإن الحياة لا تحلو إلا بوجودهم .!

✍أحمد أبو النصر

▪ما مسّني اليأسُ من رحمتك، وما عادت يدايَ في دعاءٍ لك صِفرًا، أؤمنُ أنّك حين تعطي تعطي فوق ما نتمنى، وتهبُ أكثر ممّا نحلم لكنّنا دومًا نستعجل.

✍سفيرة السلام
منى الزيادي

▪وبكيتُ حتى لم أجد لي مُنصِفا 
وضحكتُ حتى قِيلَ يا هذا كفى 

أفنيتُ عُمري بالحنيـــنِ وبعدهُ 
سلّمتُ جفني للبُكاء وما اكتفى 

 ✍مثنى يوسف الرحال

▪‏والنَّاس تَحتَ اللّيلِ: هذا ليلُـهُ
وصـلٌ وهذا  لوعـةٌ  وفـراقُ

والحبُّ مثل العيش: هذا عيشُهُ
تَـرَفٌ وهذا  الجوعُ والإمـلاقُ

في النَّاسِ مَنْ أرزاقُهُ الآلاف أو
أعلـى  وقـومٌ  ما  لَهـم  أرزاقُ

هذا أخي يَروَى وأَظْمَأُ ليسَ لي
في النَّهْـرِ لا حَقٌّ ولا استحقاقُ

✍عبدالله البردوني

هناك تعليق واحد: